باكستان تدرب كوادر القاعدة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

تحدثت صحيفة نيويورك تايمز عن الشكاوى التي أطلقها المسؤولون الأميركيون والأفغان بشأن قيام باكستان بتدريب كوادر تنتمي لتنظيم القاعدة رغم تعاونها في الحرب على التنظيم.

إذ يقول المسؤولون الأميركيون والأفغان إن جماعات إسلامية تقوم بتدريب المقاتلين وإرسالهم لأفغانستان لمهاجمة القوات الأميركية والأفغانية.

المسؤولون الباكستانيون نفوا هذه الادعاءات قائلين إنهم لا يعلمون بوجود معسكرات التدريب المذكورة، إلا أن الحكومة الأفغانية اعتقلت شابا باكستانيا تقول إنه وجد يقاتل إلى جانب قوات من طالبان جنوبي أفغانستان قبل ثلاثة أشهر.

المعتقل يدعى محمد سهيل ويبلغ 17 عاما، وقد ألقت السلطات الأفغانية القبض عليه بكابل، وقال في التحقيقات التي أجريت معه في يوليو الماضي إن باكستان تسمح للجماعات المحاربة بتدريب وتنظيم المقاومين للقتال بأفغانستان، وعبر عن أمله في أن تساهم تلك المقابلة في فرصة إطلاق سراحه.


الإعلان الحكومي عن تهديدات القاعدة بعد ثلاثة أيام من عقد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي أثار تكهنات بأن القرار جزء من تحرك سياسي للحكومة

لوس أنجلوس تايمز

معلومات القاعدة القديمة الحديثة

أبرزت صحيفة لوس أنجلوس تايمز دفاع الإدارة الأميركية عن قرارها الأخير برفع درجة التأهب خشية وقوع أعمال إرهابية ضد مؤسسات اقتصادية أميركية كبرى, وثبت عدم صحته لاعتماده على معلومات مضت عليها عدة سنوات.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين برروا قرارهم بأنهم اكتشفوا من خلال المراقبة أن عناصر القاعدة جددوا تلك المعلومات أو راجعوها على شبكة الكمبيوتر الخاصة بهم خلال الأشهر الماضية, مما أثار قلق المسؤولين بوجود مؤامرة يجري الإعداد لها تستهدف مؤسسات اقتصادية وحكومية بالولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن وزير الأمن الداخلي الأميركي قوله خلال لقائه عددا من رجال الأعمال والاقتصاديين الذين أعلن أن مؤسساتهم مستهدفة "إننا نعلم أن القاعدة تجدد معلوماتها قبل أي هجوم محتمل لها".

الصحيفة أشارت إلى أن الإعلان الحكومي عن تهديدات القاعدة بعد ثلاثة أيام من عقد المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي أثار تكهنات بأن القرار جزء من تحرك سياسي للحكومة، لكن الوزير نفى ذلك.

افتتاح تمثال الحرية
رغم الإجراءات الأمنية المشددة والمخاوف من احتمال شن هجمات إرهابية في قلب الولايات المتحدة فقد أعيد أمس افتتاح تمثال الحرية.

ونشرت صحيفة شيكاغو تريبيون صورا حديثة وقديمة للتمثال الذي عاد لاستقبال زواره لأول مرة بعد أن ظل محتجبا ثلاثة أعوام منذ أحداث 11 سبتمبر.

ولفتت الصحيفة إلى أن مراسم الاحتفال بالتمثال البالغ من العمر 117 عاما تمت وسط حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أن التمثال يحتوي على جهاز للكشف عن القنابل لحمايته من التعرض لأي عمل إرهابي.

بيونغ يانغ تهدد واشنطن
أفادت صحيفة غارديان البريطانية نقلا عن أحد التقارير العسكرية بأن كوريا الشمالية نشرت طرازا جديدا من الصواريخ المحملة برؤوس نووية قادرة على مهاجمة أهداف ومواقع داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وتشير الصحيفة إلى أن الأسطول البحري لكوريا الشمالية أجرى تعديلات على العديد من الغواصات الروسية التي استغنت عنها موسكو كي يتمكن من إطلاق صواريخ باليستية محملة بأسلحة دمار شامل من فوق متنها.

وإذا صحت هذه المعلومات فإن بيونغ يانغ ستنضم لنادي الأقوياء الذي يحتكر ميزة إطلاق أسلحة ذرية من الغواصات, وهذا النادي يقتصر فقط على الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن وهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين, ويعتقد أن إسرائيل تمتلك هذه القدرة النوعية.

خطوة دحلان مبكرة جدا
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي اللواء أهارون زئيفي فركش عرض تقريرا أمنيا أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست قال فيه إن خطوة محمد دحلان الأخيرة بالضفة والقطاع كانت مبكرة جدا، ولذلك لم يكتب لها النجاح, لكن التقديرات لدينا تشير إلى أننا نتوقع حدوث إجراءات أخرى ضد عرفات.

وأضاف فركش: إن طموح دحلان كان أكبر من قدراته وقام بخطوته دون استخدام كل القوات التي تخضع لسيطرته.

ووصف فركش إصلاحات رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات بأنها وهمية وكاذبة، ورأى أن عرفات خرج من الأزمة الحالية سالما، إلا أنه يواصل خداع رئيس الوزراء أحمد قريع الذي سحب استقالته دون تحقيق إنجاز حقيقي على حد تعبير فركش.


تل أبيب تتلقى مساعدات عسكرية أميركية سنوية تقدر بملياري دولار كما تعد إسرائيل واحدة من أكبر خمس دول في مجال إنتاج السلاح بالعالم

فايننشال تايمز

خفض الميزانية العسكرية بإسرائيل

تناولت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية خفض الميزانية العسكرية بإسرائيل، وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لخفض مليار وثلاثمائة وخمسين مليون دولار حيث فرض ذلك التعهد الإسرائيلي للإدارة الأميركية بإصلاح الاقتصاد الإسرائيلي وخفض العجز المالي دون 30% من الناتج الإجمالي المحلي.

وتنقل الصحيفة عن ضباط بالجيش الإسرائيلي أن أي خفض إضافي بميزانية الدفاع من شأنه تقويض المشروع العسكري المعروف باسم القلاع الرامي لتطوير أسلوب دفاعي جديد لمواجهة الأخطار المحلية والإقليمية المحدقة بإسرائيل.

وتشير الصحيفة إلى أن تل أبيب تتلقى مساعدات عسكرية أميركية سنوية تقدر بملياري دولار, كما تعد إسرائيل واحدة من أكبر خمس دول في مجال إنتاج السلاح بالعالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة