القوات السودانية تنسحب من مناطق بالنوبة   
الأحد 13/11/1422 هـ - الموافق 27/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الخرطوم أن قواتها انسحبت من عدة مناطق في جبال النوبة بوسط السودان طبقا لاتفاق تم التوصل إليه مؤخرا مع الحركة الشعبية لتحرير السودان مشيرا إلى أن إداريين مدنيين ورجال شرطة انتشروا في هذه المناطق.

فقد صرح وكيل وزارة الخارجية السودانية وممثل الحكومة السودانية في المفاوضات مطرف صديق للصحفيين إنه تم تقليص عدد العسكريين في هذه المناطق وحل محلهم مدنيون مكلفون بتطبيع الحياة وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في سويسرا بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان.

وأضاف صديق أن لجنة المراقبة ستؤلف "خلال أسبوعين" موضحا أن القوات التابعة للطرفين ستعيد انتشارها في غضون 45 يوما على أن يصل المراقبون إلى جبال النوبة في غضون شهرين. وقال إن ممثلين عن الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان سيجتمعون قبل شهرين من تاريخ انتهاء الاتفاق لاتخاذ قرار "إما بتجديده أو بالتوصل إلى سلام شامل".

وأكد المسؤول السوداني أن الجيش الشعبي لتحرير السودان "لا يسيطر على أكثر من 2% من المنطقة (جبال النوبة)"، وأن "القوات النظامية تحاصر قوات المتمردين في بعض المناطق".

وقد أعلنت الولايات المتحدة أمس تعاونها التام مع السودان بعد قطيعة استمرت 12 عاما بتقديم ثلاث طائرات مروحية ونحو خمسين سيارة وأجهزة اتصال للجنة العسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة جبال النوبة جنوب غرب البلاد.

وكانت الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان قد وقعا اتفاقا الأسبوع الماضي ينص على وقف إطلاق النار مدة ستة أشهر قابلة للتجديد في جبال النوبة التي تبلغ مساحتها حوالي 80 ألف كلم مربع. وبدأ العمل بالاتفاق في 21 يناير/ كانون الثاني الحالي تحت رعاية كل من سويسرا والولايات المتحدة. وينص الاتفاق أيضا على تشكيل لجنة عسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار مؤلفة من ممثلين عن الطرفين وبعثة مراقبة دولية مؤلفة من 10 إلى 15 مراقبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة