الأهلي يهزم الترجي وينتزع لقبه السابع   
السبت 3/1/1434 هـ - الموافق 17/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:39 (مكة المكرمة)، 20:39 (غرينتش)
لاعبو الأهلي أهدوا اللقب إلى ضحايا أحداث بور سعيد الـ72 (رويترز)
واصل الأهلي المصري عقدته للأندية التونسية بعدما نجح في انتزاع لقبه السابع في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم من أرض ملعب مضيفه الترجي التونسي بالفوز عليه 2-1 اليوم في إياب الدور النهائي على ملعب رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، ليغنم 1.5 مليون دولار هي قيمة جائزة المسابقة.

وافتتح محمد ناجي جدو (43) التسجيل للنادي القاهري، ثم عزز وليد سليمان بهدف ثان (62)، قبل أن يذلل الكاميروني يانيك نيانغ الفارق بهدف للترجي (85)، الذي فرط في استغلال النتيجة الإيجابية التي عاد بها من ملعب برج العرب بالإسكندرية في مباراة الذهاب بتعادله 1-1، ففشل في الاحتفاظ بلقبه.

وفشل الترجي أيضا في وضع حد لعقدة الأهلي للأندية التونسية حيث توج الأخير بلقبين على حسابها، علما بأنه أحرز ثلاثة ألقاب في المسابقة على حساب أندية عربية بعد لقبه عام 1987 على الهلال السوداني.

وكرر الأهلي ما صنعه في الدور النهائي عام 2006 عندما تعادل مع الصفاقسي سلبيا ذهابا في القاهرة، وتغلب عليه 1-صفر في رادس بهدف سجله محمد أبو تريكة الذي جلس على مقاعد البدلاء اليوم، قبل أن يدفع به المدرب حسام البدري منتصف الشوط الثاني بعد تقدم فريقه 2-صفر.

وكان الترجي بحاجة للتعادل السلبي لإحراز اللقب للمرة الثانية على التوالي، والثالثة في تاريخه بعد عاميْ 1994 و2011، فيما احتاج الأهلي إلى الفوز أو التعادل الإيجابي بأكثر من هدف لرفع رقمه القياسي في عدد الألقاب إلى سبعة، وهو ما حققه اليوم ليكون ممثل القارة السمراء في بطولة العالم للأندية في اليابان الشهر المقبل.

جمهور محدود
وسمحت وزارة الداخلية التونسية لـ31 ألف متفرج فقط (بينهم ألف مشجع مصري) بحضور المباراة على ملعب رادس الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج. وكانت مباراة الذهاب دارت أمام نحو 20 ألف متفرج، حضروا للمرة الأولى بأحد ملاعب مصر منذ أحداث بور سعيد التي أودت بحياة 72 من مشجعي الأهلي بعد مباراته في الدوري المحلي أمام النادي المصري، مما أدى إلى تجميد النشاط الرياضي في البلاد.

يذكر أنها المرة الثالثة على التوالي التي بلغ فيها الترجي الدور النهائي، والسادسة في تاريخه (خسر نهائي 1999 و2000 و2010)، في حين أنها المرة التاسعة التي بلغ فيها الأهلي الدور النهائي للمسابقة القارية، والأولى منذ 2008، بعد أن خرج في 2009 من الدور الثالث على يد كانو بيلارز النيجيري، وفي 2010 من نصف النهائي على يد الترجي التونسي، وفي 2011 من الدور ربع النهائي.

وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يكون فيها الدور النهائي عربيا 100% بعدما توج الترجي على حساب الوداد البيضاوي المغربي الموسم الماضي، والعاشرة في تاريخ المسابقة، بينها خمس مرات بين أندية تونسية ومصرية، وهي الترجي والزمالك عام 1994، والأهلي والنجم الساحلي عاميْ 2005 و2007، والأهلي والصفاقسي عام 2006.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة