أميركا منقسمة حول استخدام الأجنة البشرية في الاستنساخ   
الخميس 1423/5/2 هـ - الموافق 11/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مايكل ويست الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية لتكنولوجيا الخلية المتقدمة عند إعلان نجاح الشركة في استنساخ جنين بشري

أظهر قرار أصدره مستشارون للرئيس الأميركي جورج بوش مدى الانقسام داخل المجتمع الأميركي حول استخدام الأجنة البشرية في الاستنساخ.

فقد أيد 10 من بين 18 عضوا في ما يسمى مجلس الأخلاق الإحيائية منع إجراء أبحاث في هذا الخصوص لمدة أربع سنوات، ودعا سبعة أن تتم الأبحاث تحت رقابة مشددة وامتنع عضو واحد عن إبداء الرأي.

وقال التقرير إن الأعضاء اتفقوا على أن "الاستنساخ من أجل الأغراض التوالدية" يجب أن يتوقف فورا. ويعني هذا النوع من الاستنساخ استخدام خلية بشرية "لإنتاج شخص آخر مستنسخ" بنفس الشفرة الجينية "مثل توأم ولد أحدهما بعد الآخر بوقت طويل".

وكان رئيس المجلس ليون كاس صرح في وقت سابق بأن "الأعضاء منقسمون لدرجة أنه -كاس- يائس من التوصل إلى تسوية"، وأضاف أنه لذلك أيد إصدار تقريرين يعبران عن هذه الاختلافات.

وليس من المعروف بعد مدى تأثير هذا التقرير على أعضاء الكونغرس بمجلسيه المنقسمين حول قضية رئيسية وهي "القيمة الأخلاقية للأجنة البشرية مقارنة بالفوائد المنتظرة في مجال معالجة الأمراض".

ويذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن رفضه المبدئي لهذا الأمر وأبدى دعمه غير المحدود للموقف الداعي لوقف هذه الأبحاث نهائيا. وأعلن بوش هذا الموقف قبل أن يشكل ما يسمى مجلس الأخلاق الإحيائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة