16 شهيدا والاحتلال يبحث عن أشلاء قتلاه برفح   
الخميس 1425/3/24 هـ - الموافق 13/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نقل أحد شهداء القصف الإسرائيلي لرفح (الفرنسية)

ارتفع عدد شهداء القصف والعمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي الجارية في منطقة رفح جنوب قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 16 بعد وفاة فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق واستشهاد آخر بنيران جنود الاحتلال في مخيم رفح.

في هذه الأثناء تواصل إسرائيل عملياتها في المنطقة بحثا عن أشلاء خمسة جنود قتلوا في انفجار استهدف مجنزرتهم بالمنطقة الواقعة قرب الحدود مع مصر في عملية تبنتها حركة الجهاد الإسلامي أمس وأعلنت أنها تحتجز أشلاء لجثة أحد الجنود الإسرائيليين.

ويشارك في العملية مئات الجنود، حيث طوقت تلك القوات المنطقة وشنت عمليات دهم من منزل إلى منزل خصوصا في المنطقة المجاورة لمخيم رفح وبلوك "أو". كما حصلت الحاخامية العسكرية على إذن من السلطات المصرية للبحث عن أشلاء قد تكون سقطت في الجانب المصري من رفح.

قوات الاحتلال تنهي عملياتها في حي الزيتون وتبدأها في رفح (رويترز)
وقد أكدت مصادر قوات الاحتلال أنها لن تنسحب من رفح حتى تعثر على أشلاء جنودها القتلى.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن ما لا يقل عن خمسة منازل دمرت كليا في العملية الإسرائيلية في مخيمي يبنا ورفح وإن عددا آخر من المنازل ألحقت بها أضرار أو دمرت جزئيا، بينما تواصل الجرافات العسكرية التي تحميها عشرات الدبابات بمساندة مروحيات عمليات التدمير والتجريف.

وذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية احتلت فجر اليوم منازل جديدة في رفح. وأعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الجنرال موشي يعالون لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن قواته سيطرت على عدة مبان وتقوم بتوسيع المنطقة العازلة على طول الحدود بدون إعطاء توضيحات أخرى.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في مخيمي رفح وبلوك (أو) حيث قصفت الدبابات الإسرائيلية المنطقة بشكل مكثف.

وشنت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية غارات متتالية منذ فجر اليوم على مخيم رفح أسفرت أعنفها عن استشهاد سبعة فلسطينيين كما استشهد أربعة آخرون في غارة أخرى فجرا واستشهد ثلاثة آخرون في غارة الثالثة صباحا.

وخلف القصف الإسرائيلي أكثر من 40 جريحا 15 منهم في حالة خطيرة. وقالت مصادر إسرائيلية إن قوات إسرائيلية أجلت عملياتها خلال الليل خشية تعرضها لهجمات من المقاومة. وأشارت المراسلة العسكرية لجيش الاحتلال إلى أن الحملة في رفح ستكون شاملة على غرار عملية حي الزيتون.

دمار حي الزيتون
وقد انسحبت قوات الاحتلال من حي الزيتون في مدينة غزة بعد يومين من الحصار والقصف الذي أوقع 16 شهيدا وأكثر من 235 جريحا، إثر تسلم إسرائيل أشلاء ستة من جنودها قتلوا على يد المقاومة الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي.

الاحتلال خلف وراءه دمارا هائلا في حي الزيتون (الفرنسية)
وخلفت العملية العسكرية الإسرائيلية في حي الزيتون دمارا هائلا شمل المنازل والطرق والبنى التحتية.
في سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 50 فلسطينيا في بلدة بيت عوا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقد اعترفت مصادر الاحتلال باعتقال 37 شخصا زعم أنهم من المطلوبين.

من ناحية أخرى هدمت السلطات الإسرائيلية ثلاثة منازل في قرية الشيخ دنون في الجليل الغربي شرق مدينة عكا. وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن سلطات الاحتلال تذرعت بأن المنازل غير مرخصة، كما اقتلعت مئات أشجار الزيتون وصودرت مساحات من الأراضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة