المنظمة تروّج الدولة وإسرائيل تحذر   
الاثنين 1432/7/27 هـ - الموافق 27/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:15 (مكة المكرمة)، 13:15 (غرينتش)


جددت الولايات المتحدة رفضها إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد، وذلك في وقت تستعد فيه منظمة التحرير الفلسطينية لإرسال مندوبين إلى عدد من دول العالم لحشد التأييد لعرض القضية على الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول القادم.

 

وأبلغ القائم بأعمال المبعوث الأميركي لعملية السلام السفير ديفد هيل اليوم الاثنين كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، خلال لقائهما في أريحا في الضفة الغربية، معارضة بلاده لخيار السعي لعضوية دولة فلسطينية في الأمم المتحدة.

 

وقال هيل إن خيار الإدارة الأميركية يتمثل في استئناف المفاوضات على أساس خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم 19 أبريل/نيسان الماضي.

 

جاء ذلك بعد أن أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية رسميا أمس الأحد أن الفلسطينيين سيسعون للحصول على اعتراف بدولة مستقلة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل

 

ودعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه في بيان تلاه عقب الاجتماع كل الدول بلا استثناء إلى دعم جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد خلال الاجتماع الذي ضم اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) واللجنة التنفيذية للمنظمة، أن قرار القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل للحصول على الاعتراف بعضوية الدولة الفلسطينية على أساس دولة فلسطين على حدود عام 1967 "ليس مناورة ولا تكتيكا".

 

وقال إن اللجوء إلى الأمم المتحدة أمر لا بد منه إذا فشلت المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية.

 

وأضاف "حتى الآن لم يأتنا مشروع مقبول لاستئناف المفاوضات على أساس الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين ووقف الاستيطان وبالتالي سيكون خيارنا في سبتمبر/أيلول المقبل الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على قرار بعضوية فلسطين في هذه المؤسسة الدولية".

 

وفي هذا السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة اليوم الاثنين إن مسؤولين فلسطينيين سيزورون كندا وأستراليا ونيوزلندا والهند ضمن دول أخرى لحشد التأييد للسعي الفلسطيني.


موفاز اعتبر أن الدولة ستجر صراعا إلى المنطقة (الفرنسية-أرشيف)

رفض إسرائيلي
وفي إطار سعي إسرائيل لعرقلة هذا التوجه، حذر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق شاؤول موفاز من أن التوجه الأحادي قد يخلق صراعا جديدا وواقعا صعبا في المنطقة.

 

وقال موفاز في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية إن "احتمال الإعلان من جانب واحد لهذه الدولة قد يدفع الفلسطينيين للشوارع ويترتب عليه صراع.. قد لا يمكن توقع نتائجه".

 

وأضاف أن صراعا فلسطينيا إسرائيليا جديدا قد يقود إلى "واقع قاس"، مشيرا إلى أنه سيسعى خلال زيارته المقبلة لفرنسا لتوضيح هذا الموقف. وكرر موفاز انتقاد الحكومة الإسرائيلية الحالية التي قال إنه ليس لديها أي خطط بديلة لمواجهة هذا الاحتمال أو منع قيامه.

 

وأضاف أنه يجب خلق وقائع لبداية عملية سياسية مع الفلسطينيين تؤدي إلى استقرار المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة