مسيرات ووقفات بالضفة وغزة إحياء لذكرى يوم الأسير   
الجمعة 28/6/1436 هـ - الموافق 17/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)

تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم مسيرات ووقفات وفعاليات مختلفة احتفالا بذكرى يوم الأسير الذي يوافق 17 أبريل/نيسان من كل سنة، وهي مناسبة يستذكر فيها الفلسطينيون معاناة الأسرى ويطالبون بالإفراج عنهم.

فقد أصيب عدة فلسطينيين بجروح واختناقات أثناء تفريق الجيش الإسرائيلي مسيرات مناهضة للاستيطان انطلقت اليوم في الضفة الغربية تضامنا مع الأسرى بمناسبة يوم الأسير في الضفة الغربية.

وفي غزة، أدى العشرات من أهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية صلاة الجمعة أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة تضامنا مع الأسرى.

وشارك في الصلاة -التي دعت إليها لجنة الأسرى المنبثقة عن لجنة القوى الوطنية والإسلامية التي تضم الفصائل الفلسطينية- العشرات من سكان مدينة غزة، بالإضافة إلى أسرى محررين.

من المواجهات التي شهدتها الضفة الغربية مع جيش الاحتلال بذكرى يوم الأسير (الأناضول)

الحق في الحرية
وفي مؤتمر صحفي نظمته عقب الصلاة في المكان نفسه، أكدت لجنة الأسرى حق الأسرى الفلسطينيين في الحرية، وطالبت السلطة الوطنية الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها تجاه قضيتهم والعمل على الإفراج عنهم.

وقال الناطق باسم اللجنة عبد الرحمن شديد في المؤتمر "لن تكتمل حريتنا نحن الفلسطينيين خارج السجون الإسرائيلية إلا بحريتكم، والمقاومة الفلسطينية تعرف طريقها نحو حريتكم".

ودعا السلطة الفلسطينية إلى "تفعيل قضية الأسرى في المحافل الدولية، واستغلال انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية لصالح قضية الأسرى".

ومنذ 17 أبريل/نيسان 1974، يحيي الفلسطينيون يوم الأسير، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وبدوره، قال الأسير المحرر عبادة بلال -الذي ألقى خطبة الجمعة- إن "الأسرى القابعين خلف قضبان السجون الإسرائيلية يدافعون عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية".

وأضاف أن "على الشعبين الفلسطيني والعربي الالتزام بواجباتهما تجاه قضية الأسرى، وإبداء التضامن الكامل مع الظروف والحياة اللاإنسانية التي يعيشها هؤلاء الأسرى".

وأشار إلى أن "تحرير الأسرى من داخل السجون هو واجب على كل أحرار العالم"، داعيا في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى الوقوف عند مسؤولياته تجاه قضية الأسرى، والعمل على الإفراج عنهم.

جنود الاحتلال الإسرائيلي أثناء مواجهات مع شبان أمس في الضفة الغربية (الأناضول)

مسيرات لاحقة
وتنطلق في وقت لاحق اليوم مسيرات حاشدة تضامنا مع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وتسليطا للضوء على معاناتهم، وللمطالبة بالإفراج عنهم.

وأعلن مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي) أنه سيطلق عصر اليوم موجة مفتوحة إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، يشارك فيها العشرات من الإذاعات والفضائيات المحلية والدولية.

وقال المكتب في بيان له إن الموجة تضم أكثر من سبعين إذاعة وعشرين فضائية محلية ودولية، وتبدأ اليوم الجمعة من الساعة الرابعة عصرا حتى السابعة مساء.

وأمس الخميس، تظاهر عشرات الفلسطينيين أمام سجن عوفر الإسرائيلي جنوب غرب رام الله وسط الضفة الغربية مطالبين بالإفراج عن الأسرى.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المتظاهرين ألقوا الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين الذين ردوا عليهم وأدت المواجهات إلى إصابة جندي إسرائيلي وعدد من المتظاهرين.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية حاليا 6500 أسير، بينهم 478 صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لمرات عديدة، و21 أسيرة، بينهن قاصرتان، و205 أطفال، و480 معتقلا إداريا، و13 نائبا في المجلس التشريعي الفلسطيني، بالإضافة إلى وزيرين اثنين سابقين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة