روسيا تسجن وزير الطاقة النووية السابق وتتهمه بالاختلاس   
السبت 1426/12/1 هـ - الموافق 31/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)
آداموف لم ينف وضع المال الأميركي بحسابه (رويترز)
وجه الادعاء الروسي اليوم تهم التحايل وإساءة استغلال النفوذ رسميا إلى وزير الطاقة الروسي السابق يفغيني آداموف بعد أن قضت محكمة اتحادية سويسرية بتسلميه إلى روسيا بدل الولايات المتحدة بناء على استئناف تقدم به.
 
وحسب وكالات الأنباء الروسية فقد أقلت مساء أمس طائرة روسية خاصة آداموف من مطار زوريخ بسويسرا حيث اعتقل في مايو/ أيار الماضي عندما كان يعود ابنته بالمستشفى.
 
وقد طالبت الولايات المتحدة روسيا بأن تحقق العدالة في محاكمتها آداموف, وأبدت أسفها لأنها لم تتسلمه رغم أن سويسرا أوقفته في مايو/آيار الماضي بناء على مذكرة توقيف من محكمة أميركية بعد أن اتهمته واشنطن بالتلاعب بمساعدة مالية قدمتها لروسيا لزيادة سلامة منشآتها النووية.
 
بلا قيود
وقد أدخل آداموف غير مكبل اليدين -حسب مصدر روسي لم يكشف عن اسمه- سجن ماتروسكايا تيشينا بموسكو الذي يرصد للمتهمين بكبار قضايا الفساد, وذلك في انتظار محاكمته.
 
ويواجه آداموف في روسيا عددا من تهم الفساد بينها اختلاس 17 مليون دولار بعد أن تولى تسيير وزارة الطاقة النووية سنة 1998, وكذا إنشاء شركات داخل روسيا وخارجها بما فيها شركة استشارات تدعى أوميكا مسجلة في مونروفيل بنسلفانيا بالولايات المتحدة.
 
ولم ينف آداموف الذي أطاح به تعديل وزاري عام 2001، أنه وضع المساعدة المالية الأميركية في حسابه الخاص, لكنه قال إن ذلك شيء عادي في روسيا وأنه أراد حماية الأموال من التضخم ومن الفساد الذي طبع الحياة السياسية الاقتصادية بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة