باول يستقيل أم لا؟   
الثلاثاء 1424/6/8 هـ - الموافق 5/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تراوحت اهتمامات الصحف العالمية الصادرة اليوم في معظمها بين تطورات الشأن الفلسطيني الإسرائيلي واحتمالات تقديم وزير الخارجية الأميركي باول ونائبه استقالتيهما عقب الانتخابات الرئاسية, والتحذير من شن هجمات على الولايات المتحدة, وأزمة المفاعلات النووية الإيرانية.

استقالة باول
صحيفة الغارديان البريطانية تابعت الأنباء التي تحدثت عن قيام وزير الخارجية الأميركي كولن باول بإبلاغ البيت الأبيض عزمه الاستقالة من منصبه هو ومساعده ريتشارد أرميتاج حتى في حال فوز الرئيس جورج بوش بفترة رئاسية جديدة العام القادم رغم النفي الرسمي للنبأ.

ونشرت الصحيفة معلومات عن قيام أرميتاج بإبلاغ مستشارة الرئيس بوش لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس اعتزامه هو والوزير باول مغادرة منصبيهما في شهر يناير من العام المقبل بعد حفل تنصيب رئيس الجمهورية الذي سيعقب الانتخابات الرئاسية المقبلة, وقد نفت الخارجية الأميركية على لسان الناطق باسمها النبأ، مؤكدة عدم صحته.

وترى الصحيفة أن دوائر الخارجية الأميركية طالما تناقلت اقتناعا مفاده استحالة استمرار باول في منصبه، وهو المعروف بنضاله في سبيل إسماع صوته مقابل جبهة من المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية، فيما بذل أرميتاج جهودا مضنية وبإخلاص في الدفاع عن وجهة نظر باول أمام الإدارة الأميركية ومجلس الشيوخ.

وتورد الصحيفة بعض الأسماء التي يمكن ترشيحها لوزارة الخارجية مثل كوندوليزا رايس أو نائبها في حال رفضها, وكذلك نائب وزير الدفاع بول ولفويتز.

أموال السلطة

تل أبيب حولت إلى السلطة الفلسطينية خلال الأشهر الأربعة الماضية مبلغا يصل إلى ملياري شيكل بعد استقطاع الديون المستحقة للشركات الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية

هآرتس

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن تل أبيب حولت إلى السلطة الفلسطينية خلال الأشهر الأربعة الماضية مبلغا يصل إلى ملياري شيكل بعد استقطاع الديون المستحقة للشركات الإسرائيلية على السلطة الفلسطينية وقد استلمت وزارة المالية في السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة مليارا ومائة وخمسين مليون شيكل من أصل المبلغ.

وهذه الأموال هي حصيلة الرسوم الجمركية والضرائب التي تحصلها إسرائيل من البضائع التي تورد إلى مناطق السلطة حسب اتفاقيات موقعة معها.

وكانت إسرائيل قد بدأت نتيجة لضغوط أميركية في تحويل جزء من هذه المستحقات إلى الفلسطينيين مطلع العام الحالي مشترطة أن لا تستخدم في تمويل "عمليات إرهابية" أو في الإنفاق على الفصائل الفلسطينية الداعمة لها.

أزمة كيلي
صحيفة نيوز تلغراف البريطانية أشارت إلى أن مسؤولا بريطانيا تحدث إلى صحيفة الإندبندنت شبه مفتش الأسلحة البريطاني ديفد كيلي بإحدى شخصيات الكاتب جيمس ثيربر التي تحمل اسم والتر ميتي والمعروفة بأوهام العظمة.

ولكن الصحيفة تشير من جهة أخرى إلى أن المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أصدر بيانا قال فيه إنه لا يعرف من أين أتى هذا التعليق مؤكدا أن لا رئيس الوزراء أو أي أحد في شارع داونينغ ستريت قد يقول مثل ذلك.

وتعتقد الصحيفة أن الشخص الذي قد يكون صرح بذلك هو واحد من فريق المتحدثين باسم بلير يدعى توم كيلي كان قد صرح لصحيفتين أخريين تصريحات مماثلة من قبل.

وتشير الصحيفة إلى أنه نظرا لتنامي الجدال الذي سببته القضية فقد صدر بيان توضيحي يؤكد أن هذه التصريحات صدرت فعلا ولكنها لا تعبر بالضرورة عن رأي الحكومة تجاه قضية الدكتور كيلي.

تهديد بهجمات

وزارة الأمن الوطني الأميركية ستصدر قريبا تحذيرات جديدة من وقوع عمليات ضد الولايات المتحدة يقوم بها تنظيم القاعدة, عن طريق إخفاء أسلحة ومتفجرات في عبوات إلكترونية ناسفة شديدة الانفجار

يو أس أي توداي

أفادت صحيفة يو إس أي توداي الأميركية أن وزارة الأمن الوطني الأميركية ستصدر قريبا تحذيرات جديدة من وقوع ما وصفتها بعمليات إرهابية ضد الولايات المتحدة يقوم بها تنظيم القاعدة, عن طريق إخفاء أسلحة ومتفجرات في عبوات إلكترونية ناسفة شديدة الانفجار.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في هيئة تنفيذ القانون الأميركية قوله إن التحذيرات تشمل أيضا الشحنات الناسفة العادية التي من الممكن أن توضع في أجهزة كهربائية مثل الكاميرات والهواتف النقالة وأجهزة الراديو وألعاب الأطفال.

وتمضي الصحيفة إلى القول بأن التحذيرات وجهت أيضا إلى المسؤولين في شركات الطيران المدنية خلال الأسبوعين الماضيين, من احتمال قيام تنظيم القاعدة بالتخطيط من جديد لشن موجة جديدة من الهجمات بطائرات مخطوفة وبطريقة مشابهة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وفي إطار الاستعدادات لانتخابات الرئاسة الأميركية نقلت صحيفة واشنطن بوست تحذير عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي جوزيف ليبرمان من المنحى الذي بدأت تأخذه توجهات الحزب في تبنيها مرشحين لمنصب الرئاسة في الانتخابات المقبلة ممن وصفهم بحملة الأفكار اليسارية المتطرفة.

ويعتبر ليبرمان أن توجهاته التي تمثل تيار الوسط في الحزب هي الأداة الأمثل للانتصار على الرئيس جورج بوش، وليس ما وصفه بالأفكار اليسارية التي تبناها باقي المرشحين الديمقراطيين أمثال حاكم فيرمونت السابق هاورد دين والتي تمثلت في معارضته للحرب على العراق.

وفي كلمة له قال ليبرمان إنه يشارك الديمقراطيين غضبهم من سياسات بوش التي أخذت الولايات المتحدة في اتجاه خاطئ، وأضاف أن الحل لذلك لا يتمثل في تبني أفكار متطرفة وبالية يمكن أن تقود الديمقراطيين إلى عزلة سياسية.

ويركز ليبرمان انتقاداته على حاكم فيرمونت السابق هاورد دين الذي يتقدم باقي مرشحي الحزب الديمقراطي لمنصب الرئاسة بسبب موقفه المعارض للحرب على العراق، فيما يأتي ليبرمان الذي كان من أبرز مناصري الرئيس جورج بوش في موقفه من الحرب على العراق في المرتبة الثانية حسب استطلاعات الرأي.

أزمة إيرانية
حظي اهتمام الصحف الإيرانية بزيارة وفد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران بهدف إقناع الحكومة الإيرانية بالمصادقة على البروتوكول الملحق بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وبينما رأت غالبية الصحف الإصلاحية أن مصادقة إيران على البروتوكول المذكور سيجنبها مزيدا من الضغوط الدولية، فإن الصحف المحافظة ومنها صحيفة رسالت شددت على أن مثل هذه المصادقة ستفتح شهية واشنطن لممارسة مزيد من الضغوط غير المشروعة على إيران.

وفي الشأن الإقليمي تناولت صحيفة جمهوري إسلامي المحافظة, الاستعدادات الجارية في العراق لتدوين دستور دائم للعراق, وأعربت عن اعتقادها بأن الدستور الذي ستدونه لجنة معينة من قبل مجلس الحكم في العراق لن يحظى بقبول الشعب العراقي لأن المجلس ذاته لا يتمتع بالمشروعية المطلوبة من قبل هذا الشعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة