فصائل فلسطينية تتبنى قصف سديروت   
الأحد 1427/6/26 هـ - الموافق 23/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)

كتائب القسام تعهدت بمواصلة العمليات ضد المستوطنات الإسرائيلية (الفرنسية)

تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إطلاق أربعة صواريخ من طراز قسام على بلدة سديروت داخل الخط الأخضر شمال شرق قطاع غزة. وتعهدت الكتائب في بيان رسمي بمواصلة مسيرة الجهاد حتى يتحرر كامل التراب الفلسطيني.

كما تبنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك مع كتيبة المجاهدين, مسؤوليتها عن إطلاق ثلاثة صواريخ على البلدة ذاتها. وأشار البيان إلى أن الاستمرار في قصف المستوطنات اليهودية رد على العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وكتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قصف سديروت بصاروخين فجر اليوم ردا "على المجازر الصهيونية" بحق الفلسطينيين ومخيم المغازي وتضامنا مع حزب الله.

تأتي بيانات التبني هذه بعدما توصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس إلى تفاهم مع الفصائل الفلسطينية الخمسة الكبرى يقضي بوقف إطلاق الصواريخ محلية الصنع على إسرائيل مقابل وقفها عملياتها في الأراضي الفلسطينية. غير أن حركة الجهاد الإسلامي عبرت خلال اللقاء عن تحفظها على هذا التفاهم.

إسماعيل هنية حضر اجتماع الفصائل (الفرنسية)
وتم التوصل إلى ذلك التفاهم خلال لقاء عقده عباس في غزة مع تلك الفصائل بحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية. وانصبت المشاورات حول وقف القصف الصاروخي، شرط أن توقف إسرائيل عدوانها على الأراضي الفلسطينية وسياسة الاغتيالات بحق الفلسطينيين.

من جهته أكد نبيل شعث عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح استعداد أكبر الفصائل الفلسطينية للالتزام بوقف لإطلاق النار، لكنه شدد على ضرورة التزام إسرائيل بالشيء نفسه حتى "تتسنى معالجة المسائل المعلقة".

الاستعدادات لرايس
وفي رام الله التقى الرئيس الفلسطيني بالقنصل الأميركي تحضيرا لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي ستصل المنطقة يوم غد.

كما يلتقي عباس وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي لبحث الأوضاع السياسية والأمنية وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة ولبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة