تزايد تأييد البريطانيين لضرب العراق   
الأربعاء 1423/8/10 هـ - الموافق 16/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكدت صحيفة غارديان البريطانية ارتفاع معدل تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق, وأفادت لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن المحققين أمسكوا بخيوط مهمة للتعرف على قناص واشنطن, وقالت يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن بوش يتظاهر بالضغط على شارون لكسب الدعم الصامت من جانب الدول العربية المعتدلة للهجوم على العراق.

تأييد غير مسبوق
وحسب آخر استطلاع لآراء البريطانيين أجرته صحيفة غارديان فإنه بسبب تفجيرات بالي ارتفع معدل تأييد البريطانيين لعمل عسكري ضد العراق على نحو غير مسبوق بمقدار عشر نقاط.

ويكشف الاستطلاع أن 42% ممن شاركوا في الاستطلاع الذي أجري أول أمس ونشرت الصحيفة نتائجه اليوم يؤيدون غزو العراق في حين أن النسبة كانت في الاستطلاع السابق 32% فقط.

ويظهر الاستطلاع أن المزيد من الناخبين البريطانيين يوافقون توني بلير في رأيه أنه من الضروري مكافحة الإرهاب على جبهتي القاعدة والعراق في آن واحد, في حين أن ثلث الذين شملهم الاستطلاع يرون ضرورة تركيز بريطانيا والولايات المتحدة على العراق فقط.


الحرب الشاملة على القاعدة لن تضعف الحسم الأميركي القادم مع العراق

باول/تايمز

حرب شاملة

وأجرت يومية تايمز البريطانية مقابلة مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول وعد فيها أوروبا بأن الحرب الشاملة على القاعدة لن يضعفها الحسم الأميركي القادم مع العراق.

وقال باول إنه يتفهم القلق الأوروبي بعد عملية بالي من أن التركيز يجب أن ينصب على القاعدة، لكنه نبه إلى أنه من الخطير تجاهل صدام حسين وأسلحته ذات الدمار الشامل.

وأضاف "أن بعض الناس يربطون بين تفجير بالي والعراق لجعل الولايات المتحدة الأميركية تتراجع, لكنني لا أعتقد أن القاعدة قد رفعت من وتيرة نشاطها بسبب أن الولايات المتحدة تنوي فعل شيء ضد العراق".

قناص واشنطن
أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية فقد ذكرت أنه تم التعرف على جثة الضحية التاسعة لمن يطلق عليه اسم "قناص واشنطن" الذي صوب مسدسه على رأس الضحية. ويقول المحققون إن الحادث الأخير كشف النقاب عن خيوط مهمة للتعرف على القاتل.

فللمرة الأولى تمكن شهود عيان من إعطاء معلومات عن أرقام لوحات السيارات التي شوهدت تغادر مكان الجريمة، كما أن مسؤولا اشترط عدم ذكر اسمه قال إن شاهدا آخر أعطى أوصافا للمشتبه به على أنه أسمر البشرة وقد يكون من أميركا اللاتينية أو الشرق الأوسط.

لكن المصادر الحكومية استبعدت أن يكون القاتل قد استهدف ضحيته لندا فرانكلين البالغة من العمر 47 عاما بسبب وظيفتها, إذ كانت تعمل في قسم جرائم الكمبيوتر التابع لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي".

هدف غير معلن
وفي موضوع آخر ألقت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الضوء على جوانب من اللقاء الذي سيعقده رئيس الوزراء أرييل شارون مع الرئيس الأميركي جورج بوش، ونقلت عن أوساط في مكتب شارون أن اللقاء سيكون وديا على الرغم من توجيه الانتقادات لإسرائيل على خلفية ما يجري في فلسطين.


محادثات بوش وشارون تهدف إلى التأكد من أن أيا من الدولتين الحليفتين لن تفاجئ الأخرى بأي إجراء كان

يديعوت أحرونوت

وتقول مصادر سياسية إن جوهر محادثات شارون وبوش لن يكون الضغط على إسرائيل في إطار مطالبتها بالجلوس بهدوء عند بدء العملية العسكرية على العراق وإنما المقصود هو محادثات تنسيق هدفها التأكد من أن أيا من الدولتين الحليفتين لن تفاجئ الأخرى بأي إجراء كان.
أما الهدف من زيارة شارون حسب أحد المحللين في الصحيفة فأن يتمكن بوش من القول للعالم إنه ضغط على شارون كي يتجاوب مع الفلسطينيين وهذا ما سيفعله، وذلك حتى يحصل بوش على الدعم الصامت من جانب الدول العربية المعتدلة للهجوم على العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة