مستشرق إسرائيلي: إيران وأوروبا في شهر العسل   
الاثنين 23/4/1437 هـ - الموافق 1/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:39 (مكة المكرمة)، 9:39 (غرينتش)

ذكر رئيس دائرة الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، البروفسور "آيال زيسر"، أن العلاقات بين إيران وأوروبا تمر بـ"شهر العسل"، حيث فتحت القارة الأوروبية أبوابها أمام إيران من خلال استقبال رئيسها حسن روحاني في العواصم الأوروبية.

وزار قبل أيام روحاني إيطاليا وفرنسا، وهي الجولة الأولى له عقب التوقيع على الاتفاق النووي، وتعد مقدمة لزيارات عدة قادمة بين الجانبين من مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن زيارة روحاني لباريس وروما تخللها توقيع عقود تجارية بينها تجديد إنتاج قطع غيار السيارات الأوروبية في مصانع إيرانية، وعقود لشراء النفط الإيراني، في ضوء تعطش طهران للاستفادة من المنتجات والتكنولوجيا الأوروبية، فيما تبدو الشركات الأوروبية بحاجة ماسة لأموال إيران.

ونقل زيسر عن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، "دعوته لعدم التعامل بجدية مع التهديدات الإيرانية بتدمير إسرائيل والولايات المتحدة، لأن المسألة لا تتعدى كونها كلاما، كما أن الأوروبيين لم يبدوا قلقا تجاه التورط الإيراني في زعزعة الاستقرار الإقليمي في المنطقة، مثل اليمن وسوريا، ودعم طهران للإرهاب، حتى أن الأوروبيين لم يسألوا ضيفهم الإيراني عن قضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير والديمقراطية.

وختم بالقول إنه لا يجب محاكمة إيران على أقوالها، بل على أفعالها، فبعد شهرين فقط من توقيعها على الاتفاق النووي في يوليو/تموز 2015، أرسلت إيران الآلاف من جنودها إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد، وفرضت حصارا على السوريين الذين يموتون جوعا، فيما قام العالم بتقديم جائزة لها بدعوتها للمشاركة في مباحثات حول مستقبل سوريا، إلى جانب إجراء إيران عددا من تجارب الصواريخ الباليستية، فضلا عن توقيف البحارة الأميركيين في مياه الخليج، معتقدا أن الثمن لعودة العلاقات الأوروبية الإيرانية سيدفعه آخرون في سوريا والخليج العربي، وإسرائيل أيضا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة