CIA: جميع وسائل الاستجواب قانونية   
السبت 1426/2/9 هـ - الموافق 19/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:12 (مكة المكرمة)، 9:12 (غرينتش)
تطرقت بعض الصحف الأميركية الصادرة اليوم السبت إلى بيان وكالة الاستخبارات الأميركية التي اعتبرت فيه أن جميع وسائل الاستجواب المستخدمة قانونية، كما تحدثت أخرى عن إمكانية إرسال قوات أميركية أخرى إلى العراق، وصدور إستراتيجية الدفاع الوطنية السنوية، فضلا عن تداعيات الحرب على العراق.
 
بيان CIA
"
جميع وسائل التحقيق الماضية منها والحاضرة قانونية ولا ترقى إلى مستوى التعذيب
"
بيان CIA/
نيويورك تايمز
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) قالت أمس في بيان لها إن جميع وسائل التحقيق المعتمدة لدى موظفي الوكالة في استجواب المتهمين بالإرهاب كان مسموحا بها في ظل القوانين الاتحادية التي تحظر التعذيب.
 
ويشتمل البيان كما تقول الصحيفة على أن "جميع وسائل التحقيق الماضية منها والحاضرة قانونية ولا ترقى إلى التعذيب".
 
وقد جاء هذا التأكيد من جانب الوكالة بعد يوم من إبلاغ مدير الوكالة بورتر غوس الكونغرس بأن أساليب التحقيق "في هذا الوقت" كانت قانونية، غير أنه رفض التأكيد على الممارسات التي وقعت في السنوات الماضية.
 
ونقلت الصحيفة عن البيان الذي صدر عن مديرة العلاقات العامة في الوكالة جنيفر ميلروايز قولها إن "سياسات CIA إزاء التحقيق دائما ما تتبع الدليل القانوني لوزارة العدل"، مضيفة أن "أي فرد ينتهك هذه السياسة سيتحمل المسؤولية".
 
ونقلت عن مسؤولين في الوكالة قولهم إن موظف CIA ديفد بسارو ينتظر محاكمة اتحادية في شمال كارولينا لصلته بمقتل معتقل في أفغانستان، في الوقت الذي تراجع فيه وزارة العدل ثلاث قضايا أخرى تحوم الشكوك فيها حول وفات أشخاص في المعتقلات الأميركية بأفغانستان والعراق لتحديد مدى مسؤولية موظفي CIA فيها ومحاكمتهم.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن بيان ميلروايز ركز على "وسائل التحقيق المعتمدة" وتجاهل ما إذا كانت جميع الطرق المستخدمة بالفعل من قبل موظفي CIA في استجواب المشتبه في صلتهم بالإرهاب، مسموحا بها تحت مظلة القانون المناهض للتعذيب.
 
وقد دافعت ميلروايز في بيانها عما أسمته "بالاستجواب القانوني للإرهابيين" كأداة أساسية تحافظ على حياة الأميركيين"، مضيفة أنها "ناجعة ويتم تنفيذها تحت رقابة الكونغرس".

إرسال مزيد من الجنود
"
استخدام الأنظمة مبادئ السيادة كغطاء لما يدعونه بحريتهم في تولي النشاطات التي تشكل تهديدا لمواطنيهم وجيرانهم والمجتمع الدولي، أمر مرفوض
"
إستراتيجية البنتاغون/وشنطن تايمز
نقلت صحيفة واشنطن تايمز عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قوله أمس إن ثمة خطة لتعزيز وزيادة أعداد الجنود في العراق استعدادا للجولة الثانية من الانتخابات المزمع إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول القادم، ومن ثم تقليصها.
 
وقالت الصحيفة إن مستوى الجنود في العراق يمثل مسألة سياسية ساخنة في واشنطن، مشيرة إلى أن الديمقراطيين مارسوا ضغوطا على إدارة بوش لتحديد جدول زمني للانسحاب.
 
غير أن رمسفيلد والرئيس الأميركي جورج بوش رفضا هذا الطلب خشية تفاقم "التمرد" في العراق عقب انسحاب القوات الأميركية منها.
 
وأفادت الصحيفة أن البنتاغون أعلن عن إستراتيجية الدفاع الوطنية السنوية التي تحدد الأطر العامة لعمليات القوات العسكرية في المناطق الإسلامية وغيرها.
 
وتقول الإستراتيجية إن "استخدام الأنظمة لمبادئ السيادة كغطاء لما يدعونه بحريتهم في تولي النشاطات التي تشكل تهديدا لمواطنيهم وجيرانهم والمجتمع الدولي برمته، أمر مرفوض".
 
وصنفت الإستراتيجية التهديد الذي يواجه الولايات المتحدة في أربعة أنواع يتراوح ما بين كونه تقليديا أو غير نظامي أو كارثيا أو تمزيقيا. وأشارت إلى أن تنظيم القاعدة يشكل تهديدا غير نظامي ولكنه يسعى حثيثا لامتلاك القدرات الكارثية.



انتهاكات جنسية
نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عن استطلاع للرأي يظهر أن واحدة من كل سبع طالبات في الأكاديميات العسكرية الأميركية تتعرض للاعتداء الجنسي.
 
ويفيد التقرير أن أكثر من نصف النساء اللاتي يدرسن في سلاح البحرية والقوات الجوية يتعرضن لشكل ما من أشكال التحرش الجنسي في حرم الأكاديميات، غير أن ثلث هذه الحوادث فقط يتم التبليغ عنها للسلطات المختصة.
 
العراق يستنزف أميركا
وفيما يتعقل بتداعيات الحرب في العراق بعد مضي عامين على شنها، نقلت واشنطن بوست عن قادة عسكريين رفيعي المستوى وخبراء في الدفاع قولهم إن حرب العصابات تعمل بجد على تقويض كافة المصادر العسكرية الأميركية وتبث شكوكا إزاء تكيف قوات التطوع الأميركية جميعها مع تلك الأوضاع.
 
"
آلت الحرب في العراق إلى تدني جاهزية القوات العسكرية الأميركية في التعاطي مع التهديدات في الداخل والخارج، ما جعل البنتاغون يقبل بمجازفات جديدة
"
واشنطن بوست
وأوضح المسؤولون أن المطالب غير المتوقعة لدعم أرض المعركة من شأنها أن تستنفد القوة البشرية العسكرية للولايات المتحدة.
 
وأضافوا أن النقص في التجنيد وتأمين المعدات المطلوبة كان له أثر سلبي على الجيش وما حصدته الحرب من أرواح، كما أن معظم الوحدات العسكرية قد تشرذمت أو أرهقت بسبب عمليات إعادة الانتشار المتكررة وخاصة في الحرس الوطني وقوات الاحتياط.
 
وقالت الصحيفة إن الحرب في العراق آلت إلى تدني جاهزية القوات العسكرية الأميركية في التعاطي مع التهديدات في الداخل والخارج، مما جعل البنتاغون يقبل بمجازفات جديدة.
 
ومن وجهة نظر بعض الجمهوريين والديمقراطيين وصانعي السياسة والقادة العسكريين، فإن بسط الولايات المتحدة قواتها في أفغانستان والعراق استنزف قدرتها على نشر أعداد من الجنود في أرض المعركة إذا ما اندلعت حالة من الطوارئ في مكان آخر مثل كوريا الشمالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة