عقار تاميفلو أنقذ الأرواح عام 2009   
الأربعاء 1435/5/19 هـ - الموافق 19/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:54 (مكة المكرمة)، 12:54 (غرينتش)
مبيعات عقار تاميفلو اقتربت من ثلاثة مليارات دولار عام 2009 (رويترز)

خلصت دراسة علمية حديثة نشرت اليوم الأربعاء إلى أن استخدام عقار تاميفلو الذي تنتجه شركة روش السويسرية أنقذ أرواحا بشرية أثناء تفشي فيروس إنفلونزا الطيور "إتش1 إن1" قبل أربع سنوات.

ومولت هذا التحليل المجمع للبيانات -والذي شمل أكثر من 29 ألف مريض من 38 دولة- شركة روش نفسها، والتي تأمل أن تطمئن نتائجه الحكومات بشأن قيمة العقار المضاد للإنفلونزا بعد انتقادات أثارها بعض الأطباء.

وتوصل جوناثان نجوين فان تام من جامعة نوتنغهام وزملاؤه إلى أن العلاج بعقاقير مثبطات "نوروامينيداز" خاصة تاميفلو قلل من خطر الوفاة أثناء تفشي المرض بنسبة 19% مقارنة بمن لم يتلقوا أي علاج.

وكتب الباحثون في دورية "لانسيت ريسبيراتوري" الطبية أن الفائدة الأكبر ظهرت عندما بدأ العلاج خلال يومين من ظهور الأعراض، إذ حينها تراجع خطر الوفاة إلى النصف.

توصل جوناثان نجوين فان تام من جامعة نوتنغهام وزملاؤه إلى أن العلاج بعقاقير مثبطات "نوروامينيداز" خاصة تاميفلو قلل من خطر الوفاة أثناء تفشي المرض بنسبة 19% مقارنة بمن لم يتلقوا أي علاج

وظهرت نفس فائدة النجاة من خطر الوفاة من المرض لدى الحوامل والبالغين الذين نقلوا إلى العناية المركزة، لكن لم يلحظ الباحثون تراجعا واضحا في وفيات الأطفال.

إقرار عالمي
وأقرت الهيئات الطبية بأنحاء العالم عقار تاميفلو، كما تخزنه حكومات كثيرة تحسبا لحدوث تفش عالمي جديد. واقتربت مبيعات العقار من ثلاثة مليارات دولار عام 2009 بسبب تفشي وباء إنفلونزا الطيور "إتش1 إن1" لكنها تراجعت منذ ذلك الحين.

وأصبحت قيمة مخزون العقار محل جدل كبير في ظل زعم بعض الباحثين من "كوشران كولابوريشن" -وهي جماعة غير هادفة للربح- أنه لا يوجد دليل قوي على فاعلية تاميفلو.

وضغطت كوشران منذ عام 2009 لحمل روش على تسليم كافة بيانات التجارب السريرية للدواء التي لديها، وهو الأمر الذي وافقت عليه الشركة العام الماضي.

ودفع الجدل لجنة برلمانية بريطانية إلى انتقاد إنفاق الحكومة على شراء عقار تاميفلو في تقرير صدر في يناير/كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة