16 قتيلا بسوريا وقصف لعدة مدن   
الاثنين 1433/6/16 هـ - الموافق 7/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:25 (مكة المكرمة)، 3:25 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 16 شخصا قتلوا أمس الأحد بنيران قوات الجيش النظامي في عدة مناطق. وقال ناشطون إن قوات الأمن اقتحمت عدة بلدات بريف حماة ونفذت فيها عمليات دهم واعتقال، وأشاروا إلى عمليات عسكرية وقصف جوي جرت في حماة ودرعا وريف دمشق.

فقد بث ناشطو الثورة السورية على مواقع الثورة على الإنترنت صورا لإطلاق نار كثيف على مدينة حماة. كما وردت أنباء عن اشتباك بين الجيشين النظامي والحر في حي "المزراب" بحماة تخلله قصف للجيش النظامي على حي "مشاع الفروسية"، وانفجارات في حيي "جنوب الملعب" و"الصابونية" في المدينة. وأوضح الناشطون أن القصف يتزامن مع وجود ثمانية مراقبين دوليين في المدينة.

وذكر الناشطون أن معظم قتلى أمس في محافظات حمص وإدلب وريف دمشق، وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قتلى وجرحى سقطوا في قصف للجيش النظامي على منطقة معربة قرب درعا.

وأظهرت صور بثها ناشطون قصفا متقطعا وإطلاق نار على بلدة النعيمة في درعا من قبل الجيش السوري النظامي.

وفي مدينة إدلب قال ناشطون إن انفجارين عنيفين وقعا أمس في منطقة الكورنيش, لكنهم لم يتمكنوا من معرفة التفاصيل بسبب الحصار العسكري المفروض على المدينة.

وقالت الهيئة العامة للثورة إن شابا قتل في المزة بالعاصمة دمشق إثر إطلاق رصاص عشوائي خلال حملة المداهمات التي شنتها قوات الأمن والجيش النظامي في حي المصطفى.

وفي حمص سقط جرحى برصاص الأمن والجيش أثناء تفريق مظاهرة خرجت بحي الملعب، كما قتل رجل وامرأة في دير بعلبة جراء إطلاق نار عشوائي من قبل الجيش والأمن السوري.

وكان سكان ونشطاء في مدينة دير الزور قد ذكروا في وقت سابق أن قتالا شرسا اندلع بين الجيشين الحر والنظامي فجر الأحد.

وقال السكان والنشطاء إن المعارضة المسلحة هاجمت بالقذائف الصاروخية مواقع للدبابات في شرق مدينة دير الزور ردا على هجوم الجيش ضد بلدات وقرى في المحافظة الواقعة على الحدود مع العراق.

من جهتها قالت كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا التي زارت سوريا، إن الجيش النظامي والأجهزة الأمنية قامت بعمليات قتل ودمرت الأحياء السكنية في المناطق التي تجتاحها بصورة ممنهجة.

ووصفت روفيرا في مقابلة مع الجزيرة عمليات الإعدام التي يتعرض لها المدنيون خارج نطاق القضاء، بأنها جرائم ضد الإنسانية.

وفي هذه الأثناء، تجري الاستعدادات لإجراء انتخابات مجلس الشعب السوري اليوم الاثنين في أجواء مختلفة عن سابقاتها، فبينما يُتوقع أن يصوت السوريون لمرشحي مجلس الشعب، يعتقد كثير من السوريين بعدم شرعية هذه الانتخابات وبعدم جدوى إجرائها في ظل الثورة الشعبية التي تشهدها البلاد.

video

جولات المراقبين
من جهة ثانية، توجه وفد من لجنة المراقبين الدوليين ظهر الأحد إلى مضايا والزبداني "حيث قابل أعضاؤها ناشطي المعارضة لوقت قصير، قبل أن يتجولوا في المناطق المحيطة بالمدينة".

وتعد هذه المنطقة أحد مراكز الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا ضد أربعة عقود من حكم الرئيس السوري بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد.

وقالت امرأة للمراقبين وهي تبكي "أريد ابني.. الشرطة أخذت ابني.. اختفى قبل ثمانية أشهر، لديه أربعة أبناء.. أريد أن يعود".

ووصف رجل ملتح يدعى أحمد البلدةَ التي يقطنها 20 ألف شخص بأنها "سجن كبير"، مضيفا أن الجيش غالبا ما ينشر قناصة فوق أسطح المنازل والأبنية.

وقال رجل آخر "في كل مرة نخرج فيها في مظاهرة يطلقون النار علينا"، ونفى الجنود المبادرة بإطلاق النار وقال أحدهم "أحيانا نتعرض لإطلاق النار لكننا لا نرد".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة