قتلى بقصف للنظام بالغوطة وغارات بحلب وحمص   
الثلاثاء 1437/9/30 هـ - الموافق 5/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:30 (مكة المكرمة)، 7:30 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف صاروخي ومدفعي لقوات النظام استهدف منطقة المرج في غوطة دمشق الشرقية، في وقت استمرت الغارات الروسية على مدن وبلدات في حمص وحلب.

وذكر المراسل أن الأحياء السكنية في بلدة حزرما تعرضت لقصف عنيف أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين، كما أدى أيضا إلى دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

وذكرت مصادر من المعارضة أن قوات النظام استهدفت بالقصف حي جوبر الدمشقي، كما جرت اشتباكات في الحي -الواقع شرق العاصمة دمشق- على جبهة المتحلق الجنوبي ورحبة الدبابات، في حين استهدفت قوات النظام منازل المدنيين في حي القابون بقذائف ونيران الرشاشات الثقيلة.

وكانت قوات النظام كثفت قصفها على مدن وبلدات المرج في الآونة الاخيرة، مما أجبر الآلاف من الأهالي على النزوح إلى مناطق مجاورة في عمق الغوطة الشرقية.

وفي ريف دمشق أيضا، شن الطيران الروسي غارات على مخيم خان الشيخ، في حين تعرضت مدينة داريا لقصف مدفعي وصاروخي. كما شن طيران النظام غارات على بلدة ميدعا بالغوطة الشرقية وسط اشتباكات عنيفة، في محاولة من قوات النظام للتقدم.

وفي حمص استهدف طيران النظام مدينة الرستن وقرية الفرجانية الغربية بالصواريخ مما أدى لسقوط قتلى وجرحى، كما تعرضت مدينة تلبيسة لقصف مدفعي عنيف أدى أيضا إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين، وفق ما ذكرته شبكة شام.

دخان متصاعد جراء غارة روسية على مدينة حريتان بريف حلب الشمالي (ناشطون)

معارك حلب وريفها
وفي حلب شنت طائرات روسية وسورية غارات عدة على أحياء بني زيد والليرمون والسكري والقاطرجي في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب (شمال سوريا)، وذلك حسبما أفاد به مراسل الجزيرة هناك.

وشملت الغارات أيضا بلدات حيان وحريتان وكفرحمره، دون أن ترد معلومات عن وقوع ضحايا. ولا تزال تدور معارك كر وفر بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية في منطقة الملاح شمالي حلب.

وتحاول قوات النظام السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية والمطلة على طريق الكاستيلو الذي يعد الشريان البري الوحيد لمناطق سيطرة المعارضة داخل حلب.

وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، قال مراسل الجزيرة إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية صدوا هجوما للمعارضة السورية المسلحة على بلدة الراعي الحدودية مع تركيا، بعد سيطرتها على مواقع محيطة بها. وذكرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أن المدفعية التركية قصفت بلدة الراعي بكثافة.

وبالقرب من منبج (بمحافظة حلب) أفادت مصادر للجزيرة بأن مقاتلي تنظيم الدولة شنوا هجوما على مواقع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة رفيعة (12 كلم شمال شرق منبج).

وأعلن التنظيم مساء أمس الاثنين عن تمكن عناصره من السيطرة على معمل الزعتر قرب قرية الدادات شمال مدينة منبج بعد اشتباكات خاضوها مع عناصر قوات سوريا الديمقراطية وذلك بعد هجوم "انتحاري" أدى إلى مقتل عشرين عنصرا وجرح آخرين، وفق ما ذكرته وكالة أعماق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة