منظمة موريتانية: محاولة الانقلاب وهمية والاعتقالات انتقامية   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

قادة الانقلاب السابق هل أعادوا المحاولة كما توعدوا في شريطهم هذا ؟
أعلنت المنظمة الموريتانية للدفاع عن حقوق الإنسان أمس الخميس أن محاولة الانقلاب التي أعلنت الثلاثاء في موريتانيا "وهمية"، وأن الاعتقالات في صفوف العسكريين عملية انتقامية تستهدف قبائل الذين قاموا بمحاولة انقلابية في حزيران/يونيو 2003.

وقالت المنظمة في بيان وزعته في العاصمة السنغالية دكار إن عدد المعتقلين الجدد قد يبلغ 53 شخصا، وقد أوكل التحقيق معهم إلى لجنة عسكرية بقيادة عقيدين "معروفين بعمليات التعذيب هما ولد شروفا وولد فايدا".

وأضاف البيان أن لائحة أولية من 19 ضابطا تظهر بوضوح أن المستهدف هم "قبائل ومناطق الزعماء الذين قاموا بمحاولة الانقلاب في الثامن من حزيران/يونيو وخصوصا قبيلة أولاد الناصر ومدينة العيون" (800 كلم جنوب شرق نواكشوط).

ورأت المنظمة أن هذه الملاحظة تعزز الفرضية بأن محاولة الانقلاب محض وهمية ولا تتعدى كونها عملية انتقام وثأر من بعض القبائل والمناطق تنفذ حاليا عبر عملية تطهير في الجيش الموريتاني.

وكانت الحكومة الموريتانية أعلنت الثلاثاء الماضي على لسان وزير دفاعها بابا ولد سيدي أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في البلاد أفشلت مؤامرة لاستيلاء "مجموعة من ضباط الجيش" على السلطة خلال زيارة الرئيس معاوية ولد طايع لفرنسا في نهاية الأسبوع الجاري.

واعتبر وزير الدفاع أن الذين خططوا لهذا الانقلاب هم أنفسهم الذين نفذوا محاولة الانقلاب العسكري في 8 حزيران/يونيو 2003 قبل أن يلوذوا بالفرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة