انتخاب رئيس موزمبيق لرئاسة منظمة الدفاع والأمن الأفريقية   
الثلاثاء 1422/5/25 هـ - الموافق 14/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يوكيم تشيسانو
انتخب رئيس موزمبيق يوكيم تشيسانو رئيسا لمنظمة الدفاع والأمن في مجموعة التنمية لدول أفريقيا الجنوبية خلفا لنظيره الزيمبابوي روبرت موغابي، فيما اعتبره مراقبون دلالة أخرى على الإحباط الإقليمي من سياسات موغابي المثيرة للجدل.

فقد أعلن قادة مجموعة التنمية لدول أفريقيا الجنوبية "سادك" في البيان النهائي لقمتهم السنوية، انتخاب تشيسانو رئيسا لمنظمة الدفاع والأمن في المجموعة وانتخاب موغابي والرئيس التنزاني بنجامين مكابا نائبين له.

ويمثل انتخاب تشيسانو تحولا في أسلوب تعامل المجموعة مع منظمتها الدفاعية التي كان تضم ذات يوم دول المواجهة في الصراع ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا.

وكان موغابي قد أثار غضب عدد من الدول الأعضاء في سادك -ومن بينهم الرئيس السابق للمجموعة ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا- بسبب استغلال منصبه لتبرير نشر حوالي 12 ألفا من جنوده الحكوميين لدعم حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما قامت أنغولا وناميبيا -وهما عضوان في سادك أيضا- بإرسال قوات لدعم الحكومة في قتالها ضد المتمردين المدعومين من أوغندا ورواندا.

ويعد قرار إزاحة موغابي من رئاسة المنظمة دلالة أخرى على القلق الإقليمي من سياساته المثيرة للجدل التي أدخلت زيمبابوي في أزمة اقتصادية وسياسية لم يسبق لها مثيل.

ويشار إلى أن سادك تأسست أصلا عام 1980 بعضوية تسع دول للمساعدة في التنمية الاقتصادية، وتوسيع نطاق التعاون مع الدول المعارضة لنظام التمييز العنصري السابق في بريتوريا.

وتضم مجموعة سادك كلا من أنغولا وبوتسوانا والكونغو الديمقراطية وليسوتو وملاوي وموريشيوس وموزمبيق وناميبيا وسيشل وجنوب إفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وزامبيا وزيمبابوي.

وتعاني الدول الأعضاء في المجموعة من خلافات بينها أدت إلى توقف حركة النمو فيها. كما تعاني بعض الدول الأعضاء
-مثل الكونغو الديمقراطية وأنغولا- من ويلات حروب أهلية مستمرة، في حين تتعرض دول أخرى مثل موزمبيق إلى فيضانات مدمرة للعام الثاني على التوالي أسفرت عن مصرع 70 شخصا وتشريد نحو نصف مليون آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة