فرق البوب الإيرانية بمهرجان الفجر لأول مرة منذ عقدين   
الاثنين 14/12/1428 هـ - الموافق 24/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

فاطمة الصمادي-طهران
بعد أن ظلت أبواب مهرجان الفجر للموسيقى في إيران موصدة أمام موسيقى البوب الإيرانية أكثر من عقدين من الزمن، فتحت هذا العام لتشارك لأول مرة في المهرجان الذي تستضيفه تسعة مسارح في العاصمة طهران بمشاركة 150 فرقة موسيقية إيرانية وثماني فرق من دول أجنبية.

وقال رئيس المهرجان كامبيز روشن روان إن عشر فرق ستشارك بموسيقى البوب في الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان الفجر الذي بدأت فعالياته يوم الجمعة الماضي، واصفاً السماح لها بالمشاركة بأنه "نقطة تحول" في المهرجان.
 
كما أشار روان إلى أن مهرجان هذا العام يشمل عروضاً خاصة بفرق السيدات أبرزها أوركسترا شيراز المكونة من 45 عازفة، مضيفاً أن مهرجان هذا العام يفتح الباب على مصراعيه أمام الفرق الموسيقية الإيرانية خاصة في المدن البعيدة عن طهران.
 
إلا أن المشاركة بموسيقى البوب ستقتصر على الفرق الإيرانية فقط، بينما ستقوم فرق الدول الأجنبية الثماني المشاركة في هذا المهرجان بتقديم عروض موسيقية أخرى حيث ستشارك الهند بموسيقى عرفانية، وستقدم فرق فرنسا والنمسا موسيقى كلاسيكية، أما الدول الأخرى المشاركة فهي هولندا وأميركا وتركيا وأذربيجان ورومانيا.
 
وقد أجبرت قلة الأماكن المخصصة للعروض الموسيقية المنظمين على انتخاب 42 فرقة للتنافس على جوائز المهرجان، ويتوزع المتنافسون على 23 فرقة من طهران و19 فرقة من باقي المدن الإيرانية، وقد نجحت فرق البوب العشر المشاركة في الدخول إلى المنافسات.
 
ووفقاً لما قاله المسؤولون عن بيع التذاكر للجزيرة نت فإن الترحيب بدا كبيراً بمشاركة فرق البوب حيث نفدت تذاكر فرقتين منها قبل بداية المهرجان الذي افتتح فعالياته بعرض لفرقة إيرانية قديمة وموسيقى كلاسيكية فرنسية.
 
وغاب كبار المطربين الإيرانيين من أمثال المطرب المشهور محمد رضا شجريان عن مهرجان هذا العام واقتصر حضور المعروفين على تكريم وإقامة حفل لشهرام ناظري الذي يعد أبرز من غنى أشعار جلال الدين الرومي، والحائز على جوائز دولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة