مبيكي يتوسط لإقرار المصالحة الوطنية في زيمبابوي   
الثلاثاء 12/9/1425 هـ - الموافق 26/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 10:58 (مكة المكرمة)، 7:58 (غرينتش)
زعيم المعارضة في زيبمابوي يتحرك بحرية بعد تبرئته من الخيانة (الفرنسية-أرشيف)
عقد رئيس جنوب أفريقيا تابو مبيكي محادثات في بريتوريا اليوم الاثنين مع زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيري ضمن جهود يقوم بها لتحقيق المصالحة الوطنية في زيمبابوي التي شهدت اضطرابات متزايدة بعد اعتقال عدد من المعارضين واتهامهم بالخيانة.

وقد فرضت سلطات جنوب أفريقيا جدارا من السرية على محادثات واتصالات مبيكي مع زعيم المعارضة وكذلك رئيس زيمبابوي روبرت موغابي.

واكتفى مصدر حكومي بوصف المحادثات بأنها إيجابية وتوقع أن تسفر عن نتائج حقيقية، معتبرا أن هناك فرصة جيدة لتحقيق المصالحة.

وتعد زيارة تسفانغيري لجنوب أفريقيا هي أول ظهور علني له خارج زيمبابوي حيث قضى نحو عامين في السجن ضمن إجراءات لمحاكمته بتهمة الخيانة والتآمر للتخلص من الرئيس موغابي الذي يحكم البلاد منذ جلاء الاحتلال الإنجليزي عام 1980.

وقد برأت المحكمة العليا ساحة تسفانغيري من التهم المنسوبة إليه وقضت بإطلاق سراحه.
  
واعتبر زعيم المعارضة في زيمبابوي أن الحكم ببراءته من اتهامات بالخيانة يمكن أن يكون أساسا للمصالحة الوطنية.

وألمح زعيم المعارضة إلى أن حزبه -حركة التغيير الديمقراطي- سيشارك في الانتخابات التشريعية المقررة في مارس/آذار 2005، فيما كان حتى الآن يهدد بقاطعة هذه الانتخابات إذا لم تتوفر لها ضمانات بأنها ستكون حرة ونزيهة.

وحذرت الشرطة من أي تجاوزات بعد الإعلان عن براءة تسفانغيري الذي استقبل بالرقص والغناء من قبل مؤيديه في شوارع العاصمة.


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة