إندونيسيا تلغي إنذارا من تسونامي بعد زلزال قوي   
الاثنين 1429/11/20 هـ - الموافق 17/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)

الزلزال ضرب جزيرة سولاويزي وبلغت قوته 7.5 درجات على ريختر (الفرنسية)

ألغت إندونيسيا إنذارا من حصول تسونامي بعد أن أطلقته مع الولايات المتحدة بعد زلزال قوي ضرب منطقة قبالة جزيرة سولاويزي شرقي البلاد بعيد منتصف الليلة الماضية وأثار الذعر بين السكان في أنحاء الجزيرة.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بلغت شدته 7.5 درجات بمقياس ريختر ووقع على عمق 21 كلم وكان مركزه يبعد 136 كلم شمال غربي العاصمة الإقليمية غورونتالو. وضرب تابعان أضعف نفس المنطقة في بحر سلبيز المتاخم لجنوب الفلبين.

وحذرت الهيئة من أن هذا الزلزال كفيل بإحداث تسونامي مدمر في المنطقة على السواحل التي تبعد نحو ألف كلم من مركز الهزة، داعية السلطات إلى اتخاذ تدابير فورية لإخلاء المنطقة.

وأضافت الهيئة أن الزلزال يقع خارج المحيط الهادئ ولا يوجد أي تهديد لسواحل هذا المحيط.

ولم ترد تقارير بعد عن ضحايا، لكن مسؤولين إندونيسيين أكدوا أن الزلزال تسبب بتدمير عدد من المنازل. وقال سكان غورونتالو إنهم شعروا بقوة بالزلزال في المدينة.

وذكر تلفزيون مترو أنه في مدينة بوسو وسط سولاويزي اندفع السكان خارجين من منازلهم وأخلي المرضى من مستشفى.

وذكر راديو ألشينتا أن سكانا لجؤوا أيضا إلى أراض مرتفعة في منطقة بول وسط سولاويزي بعد الزلزال.

وقال مسؤول من معهد البراكين والزلازل لوكالة مراقبة الزلازل الرئيسة في الفلبين إنه لا يتوقع حدوث شيء خطير، لكن الجيولوجيين مازالوا يراقبون التأثير المحتمل للزلزال.

وأطلقت إندونيسيا نظاما متقدم التقنية جديدا الثلاثاء الماضي بهدف استكشاف موجات مد عاتية محتملة والتنبيه بشكل أسرع في منطقة ضربتها الزلازل مرارا.

ويقول خبراء إن أنحاء واسعة من البلاد مازالت غير مشمولة بالنظام الذي لن يعمل بشكل كامل إلا في العام 2010.

وتقع إندونيسيا وهي عبارة عن أرخبيل يضم 17000 جزيرة في منطقة نشطة زلزاليا تعرف باسم "حزام النار في المحيط الهادي".

وكانت موجات مد عاتية قد ضربت الأرخبيل منذ أربعة أعوام، ما أدى إلى وفاة أو فقد 170 ألفا في إقليم آتشه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة