إندونيسيا تحذر من اشتداد نشاط بركان تالانغ وتجلي السكان   
الأربعاء 1426/3/4 هـ - الموافق 13/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:43 (مكة المكرمة)، 9:43 (غرينتش)

نفث بركان تالانغ رمادا ملتهبا ودخانا كثيفا مما ينذر باشتداد نشاطه (الفرنسية)

رفع مسؤولون إندونيسيون مستوى التحذير من خطر اشتداد نشاط بركان جبل تالانغ في جزيرة سومطرة الإندونيسية.

وقال علماء البراكين في إدارة البراكين وطبيعة الأرض في مدينة باندنغ إن جبل تالانغ الآن في أعلى درجات التحذير، وإنهم ما زالوا يرصدون نشاطه الذي هدأ عما قبل.

وذكر مسؤولون محليون أنه تم إجلاء أكثر من 25 ألف نسمة احترازيا من المنحدرات والمناطق المحيطة بالبركان الذي يبلغ ارتفاعه 2690 مترا في إقليم سومطرة الغربي إلى بلدة سولوك المجاورة، مشيرين إلى أن العدد قد يزداد.

ويزمع الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو زيارة المنطقة لتهدئة مخاوف السكان المذعورين، من خطر ثوران البركان الذي نفث أمس رمادا ملتهبا ودخانا كثيفا.

وترافقت ثورة البركان مع سلسلة زلازل متوسطة القوة هزت قرى في سومطرة، التي ما زالت تحاول تجاوز عواقب كارثة أمواج المد العاتية (تسونامي) التي أودت بحياة الآلاف.

وحسب مصادر حكومية فقد بلغت شدة أقوى زلزال سجل اليوم 5.8 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه على مسافة 150 كلم جنوب غرب بادانغ.

كما أوضح مكتب بحوث فيزياء الأرض والأرصاد الجوية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا أن مركز الزلازل الأربعة التي سجلت ليلا، يقع في نفس المنطقة من المحيط.

وهرع سكان بادانغ إلى المناطق المرتفعة، خشية تكرار تسونامي التي اندفعت من المحيط الهندي عقب زلزال قوته تسع درجات على مقياس ريختر قبالة سواحل سومطرة يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أودى بحياة 130 ألف شخص.

ويعتبر الأرخبيل الإندونيسي الواقع في منطقة "حزام النار" في المحيط الهندي من أكثر المناطق الغنية بالبراكين في العالم، إذ يضم حوالي 130 بركانا ناشطا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة