الناخبون الإسبان يقررون مصير الاشتراكيين بانتخابات عامة   
الأحد 1429/3/2 هـ - الموافق 9/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:55 (مكة المكرمة)، 9:55 (غرينتش)
الاشتراكيون بزعامة ثباتيرو يواجهون انتقادات متزايدة بسبب الآداء الاقتصادي (رويترز)

بدأ الناخبون الإسبان الإدلاء بأصواتهم لاختيار نواب البرلمان وسط أجواء من القلق والتوتر الأمني إثر دعوة انفصالي الباسك للمقاطعة ومقتل عضو سابق بالحزب الاشتراكي في هجوم شمالي البلاد قبل ثلاثة أيام.

وتشير التوقعات واستطلاعات الرأي إلى أن الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامة خوزيه لويس ثباتيرو سيبقى في السلطة رغم انتقادات وجهت له بسبب الأداء الاقتصادي.

وأظهرت الاستطلاعات التي نشرت قبل توقف الحملات الانتخابية إلى إمكانية حصول الاشتراكيين على مابين 43.4% و43.9% بينما يأتي الحزب الشعبي بزعامة ماريانو راخوي بنسبة تصل إلى 39.5% من الأصوات.

وطبقا لهذه التوقعات قد يتعذر حصول الاشتراكيين على أغلبية مطلقة بعد حملة سادها التوتر وركزت على ضعف الاقتصاد. وتمثل الانتخابات استفتاء على بقاء الاشتراكي ثباتيرو أو عودة اليمين إلى السلطة بقيادة ماريانو راخوي.

وقد ضاعف ثباتيرو في ختام الحملة الانتخابية الدعوات لتعبئة الناخبين الاشتراكيين بينما ركز راخوي في خطبه على الناخبين الذين خيب الحزب الاشتراكي أملهم خصوصا وسط القلق المتزايد للإسبان بسبب مسألتي التباطؤ الاقتصادي والهجرة.

ويتنافس الحزبان الرئيسيان عادة على أصوات عشرين من 25 مليون ناخب يقترعون، حيث يتقاسم أنصار البيئة المتحالفون مع الشيوعيين والأحزاب القومية للباسك وكاتالونيا الجزء الأكبر من بقية الأصوات.

وكانت الحملات الانتخابية قد علقت قبل يومين من الاقتراع عقب مقتل مستشار بلدي سابق من الحزب الاشتراكي في إقليم الباسك شمالي إسبانيا, فيما لم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم لكنه نسب إلى منظمة إيتا التي تطالب بانفصال منطقة الباسك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة