بوتين يطالب أجهزته بالتعامل بقوة مع المسلحين في القوقاز   
الاثنين 1426/1/13 هـ - الموافق 21/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:29 (مكة المكرمة)، 17:29 (غرينتش)
بوتين تعهد بعدم تغيير التكتيكات العسكرية المتبعة في القوقاز (الفرنسية-أرشيف)
طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة الأمن في بلاده باعتماد المزيد من الصرامة إزاء المسلحين في القوقاز الذين وصفهم بأنهم خارجون عن القانون، وتعهد بعدم إجراء أي تغيير في الأساليب العسكرية والأمنية التي تتبعها روسيا في حربها ضد المناوئين لها منذ عشرة أعوام.
 
وجاءت تصريحات بوتين تعليقا على تقرير رفعه إليه وزير الداخلية الروسي رشيد نورغالييف حول القضاء على جماعة مسلحة في مدينة نلتشيك عاصمة جمهورية كاباردينو بالكاريا القوقازية القريبة من الشيشان.
 
وكانت الشرطة الروسية أعلنت قبل ذلك أنها قتلت أمس ثلاثة مسلحين كانوا تحصنوا بإحدى الشقق في مبنى سكني في هذه المدينة.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن المسلحين الذين يعتقد أنهم أعضاء في ما يعرف بجماعة اليرموك الموالية للزعيم الشيشاني شامل باساييف لقوا مصرعهم بعد أن اقتحمت وحدة من القوات الخاصة المبنى الذي تحصنوا فيه، مشيرا إلى أن الشرطة تعرفت على هويتهم وهم فيكتور تشينشينكو وإيغور لوكانين وأصلان تيميربولاتوف. 
 
مقتل قيادي بالقاعدة
الدخان يتصاعد من مبنى شهد قبل شهر مواجهة بين القوات الروسية ومسلحين في القوقاز (الفرنسية-أرشيف)
وفي تطور آخر قتلت قوات الأمن الروسية كويتيا يعتقد أنه قيادي بتنظيم القاعدة يدعى أبو زيد في عملية نفذتها بجمهورية أنغوشيا المجاورة للشيشان.
 
ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن جهاز الأمن الفدرالي الروسي قوله إن الكويتي القتيل تدرب في أفغانستان وشارك في هجمات في البوسنة وروسيا أبرزها عملية احتجاز الرهائن في مدرسة بمدينة بيسلان الروسية التي قتل فيها 344 شخصا والهجوم الذي شنه مسلحون في أنغوشيا في يونيو/حزيران الماضي وقتل فيه 90 عنصرا من قوات الأمن.

وبثت الوكالة صورا لرجل ملتح ذي ملامح شرق أوسطية يرتدي بزة عسكرية مموهة برفقة باساييف، دون أن تشير إلى ظروف مقتله. 

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الروسية تؤكد منذ 1999 أنها تواجه في الشيشان والقوقاز ما تسميه إرهابا دوليا، نافية وجود أي مقاومة وطنية في الشيشان حيث تخوض قواتها مواجهة دامية مع المقاتلين هناك الذي يسعون إلى الاستقلال والانفصال عن روسيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة