إسرائيل تكثف غاراتها على غزة   
الجمعة 1432/9/21 هـ - الموافق 19/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:54 (مكة المكرمة)، 14:54 (غرينتش)

فلسطينيون يؤدون صلاة الجنازة على الشهداء الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية أمس (الفرنسية) 

قصفت طائرات حربية إسرائيلية مواقع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة اليوم الجمعة، في حين أطلق فلسطينيون صواريخ على جنوب إسرائيل مع تصاعد أعمال العنف عقب سلسلة هجمات على امتداد الحدود بين إسرائيل ومصر.

وذكر مصدر حقوقي أن الطائرات الإسرائيلية شنت خمس غارات قبيل صلاة الجمعة، استهدفت إحداها الموقع المجاور لمحطة الكهرباء، ومبنى مهجوراً مقابل مخيم المغازي وسط القطاع، إلى جانب أرض خالية شرق خان يونس، وموقعاً لكتائب القسام في مدينة غزة.

وأصيب فلسطينيان على الأقل أحدهما امرأة حامل، جراء سلسلة غارات جديدة لإسرائيل على القطاع بعد قصف الطائرات موقعاً قرب محطة توليد الكهرباء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وتسبب ذلك بانقطاع التيار الكهربائي.

وقال سكان وإذاعات محلية إن الطائرات الإسرائيلية قصفت نفقين أسفل الحدود الفلسطينية المصرية جنوب رفح مما تسبب بوقوع دمار وفقدان شخص في النفق الذي استهدف في حي السلام حيث تقوم طواقم الدفاع المدني بالبحث عنه.

استهداف
إطفائي فلسطيني يوجه خراطيم المياه لأحد المواقع التي استهدفها القصف بغزة
(رويترز)
وقال مصدر حقوقي إن الطائرات الإسرائيلية قصفت موقع القادسية التابع لكتائب القسام غرب خان يونس، وأرضاً خالية شرق المدينة من دون وقوع إصابات أيضاً
.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الغارات مست أيضاً موقع بدر التابع لكتائب القسام في غزة وموقعاً آخر في بيت لاهيا شمال قطاع غزة وموقعاً لسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي بالمنطقة.

وفي ساعة مبكرة من صباح الجمعة قصفت طائرة إسرائيلية بصاروخ منطقة خالية شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة دون اصابات.

وأعلنت اللجنة العليا والإسعاف والطوارئ حالة الطوارئ بالقطاع لمواجهة التطورات، ودعت وزارة الصحة برام الله إلى إرسال أدوية بشكل عاجل إلى القطاع خاصة في ظل أزمة الدواء المتفاقمة.

فلسطيني يحمل جثمان طفل قضى في قصف أمس (رويترز)
ضحايا
وكانت طائرات إسرائيلية شنت 11 غارة مساء أمس وفجر اليوم أدت إلى استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم الأمين العام لـ لجان المقاومة الشعبية كمال النيرب، وزعيم ذراعها المسلح عماد حماد، وطفلين وإصابة 18 آخرين
.

ونفى المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية أي صلة للتنظيم بالهجمات التي نفذت في إيلات الخميس، لكنه أكد أنه "سيثأر" من إسرائيل لمقتل الأمين العام وأربعة من مساعديه في غارة إسرائيلية على غزة.

وقتل في هجمات إيلات الثلاث ثمانية إسرائيليين بينهم جندي وشرطي. ولم تعلن أي جهة تبني هذه الهجمات بعد. لكن إسرائيل أكدت أن المنفذين جاؤوا من غزة إلى سيناء ومنها إلى إيلات لتنفيذ الهجمات.

وقال أبو مجاهد خلال مشاركته في تشييع قتلى الغارة الجمعة في رفح إن تنظيمه "يبارك العملية في إيلات ويفتخر بها ولكن لا نتبناها". وتابع "الاحتلال يريد إلصاق عملية إيلات بلجان المقاومة في محاولة لإغلاق الملف والهروب من أزمته الداخلية".

وشارك آلاف الأشخاص بعد ظهر الجمعة في تشييع النيرب (أبو عوض) ومساعديه الأربعة الذين قتلوا في غارة إسرائيلية في رفح في جنوب القطاع مساء الخميس.

 شرطي فلسطيني يلوح بعلامة النصر في أحد المواقع التي استهدفتها الغارات على غزة
(رويترز)
الثأر

وقال أبو مجاهد "الاحتلال فتح بابا لعمليات الثأر ولن يوصده" موضحا أن اغتيال النيرب "تصعيد غير مبرر ونحن في لجان المقاومة في حل من أي التزام بالتهدئة"
.

وقال جيش الاحتلال إن نشطاء في غزة أطلقوا عشرة صواريخ على الأقل على مدن بجنوب إسرائيل وسقط صاروخ حين تم اعتراضه وألحق صاروخان سقطا على مدينة أسدود أضرارا وأصابا شخصين في كنيس ومدرسة.

أطلق صاروخان صباح الجمعة من قطاع غزة أسفرا عن وقوع اصابتين في مدينة أشدود جنوب إسرائيل، كما أفادت الشرطة الإسرائيلية.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن صاروخا انفجر "بدون أن يحدث أضرارا في منطقة غير آهلة في أشدود" غير أن صاروخا ثانيا "أدى إلى إصابة شخصين أحدهما إصابته بالغة والثاني أقل خطورة".

من جهته قال جيش الاحتلال اليوم إن 12 صاروخا أطلقت بالساعات الأخيرة على إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة