اليونان تتهم عناصر محلية بالهجمات على مركز الشرطة   
الأربعاء 1425/3/15 هـ - الموافق 5/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الشرطة اليونانية في موقع الانفجار (رويترز)
وجهت الحكومة اليونانية اليوم الأربعاء الاتهام لمن وصفتهم بعناصر متطرفة محلية بتنفيذ الهجوم الذي وقع صباح اليوم على مركز للشرطة في العاصمة أثينا.

وقال وزير النظام العام اليوناني جورج فولغاراكيس الموجود في الولايات المتحدة في زيارة رسمية للبحث في أمن الألعاب الأولمبية التي ستجري بين 13 و29 أغسطس/آب القادم, إن هؤلاء العناصر "لا يملكون قدرات خاصة على إلحاق الأذى وليس لهم مستقبل".

واعتبر الوزير اليوناني أن "مثل هذه الحوادث المعزولة غير مرتبطة بالألعاب الأولمبية ولا يمكنها بالطبع التأثير على إجرائها بشكل آمن جدا".

كما أكد الناطق باسم الحكومة اليونانية ثيودوروس روسوبولوس من جهته فرضية العمل المنعزل والمحلي، مشيرا إلى اختفاء الإرهاب من اليونان. وانخفض عدد الهجمات بالقنابل في اليونان بعد تفكيك جماعة ثوار 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2002.

وكانت ثلاث قنابل انفجرت صباح اليوم الأربعاء قرب مركز للشرطة في وسط أثينا متسببة في أضرار مادية طفيفة, من دون أن تؤدي إلى سقوط ضحايا. ويأتي هذا الحادث قبل مائة يوم من افتتاح الألعاب الأولمبية, الأمر الذي جدد المخاوف في شأن تأمين أمن المباريات.

وتحدث مسؤول في الشرطة لم يكشف عن هويته في وقت سابق, عن "شبه" بين القنابل الثلاث التي استخدمت في هذا الحادث وتلك التي استخدمتها مجموعة يونانية من أقصى اليسار في سبتمبر/أيلول الماضي أمام مبنى محاكم أثينا والتي تبنتها منظمة "الكفاح الثوري".

وأضاف أن السلطات أغلقت المنطقة الواقع فيها مركز الشرطة في حي كاليثيا بعد تحذير تلقته إحدى الصحف في اتصال هاتفي من مجهول بأن ثلاث عبوات ناسفة ستنفجر في المركز.

وكاليثيا قريبة من بضعة فنادق سيستخدمها مسؤولون أولمبيون أثناء دورة الألعاب الأولمبية، وتتزايد المخاوف من أن الألعاب الأولمبية قد تصبح هدفا للعنف السياسي. هذا وعززت الشرطة إجراءاتها الأمنية في أنحاء العاصمة خصوصا عند مراكز الشرطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة