خطة شارون لتصفية القضية الفلسطينية   
الاثنين 1428/6/17 هـ - الموافق 2/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:06 (مكة المكرمة)، 6:06 (غرينتش)

بدر محمد بدر-القاهرة
اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين بالأوضاع المتوترة في الأراضي الفلسطينية, ووصفت ما يجري بأنه تطبيق عملي لخطة شارون لتصفية القضية, كما تابعت لغز وفاة أشرف مروان في العاصمة البريطانية, وقضية تحول الأقباط إلى الإسلام ثم عودة بعضهم إلى المسيحية, ومواضيع أخرى.

خطة شارون
"
إضعاف الفلسطينيين من الداخل يقرب من موعد قبولهم بالشروط الإسرائيلية, وإلى أن يتحقق ذلك تريد إسرائيل الإبقاء على الفلسطينيين في حالة دوران حول أنفسهم
"
زكي/الأخبار
كتب نبيل زكي في صحيفة الأخبار يؤكد أن قمة شرم الشيخ الأخيرة لم تقنع أحدا بأن الطرف الإسرائيلي قدم شيئا جديا للشعب الفلسطيني والقيادة الشرعية الفلسطينية, بل إن القيادة الإسرائيلية حاولت بشكل مفضوح استثمار الأحداث المأساوية في غزة لتعميق حدة التناقضات الداخلية الفلسطينية.

وأشار إلى أن المعلومات التي نشرت في الأسبوع الماضي في إسرائيل تؤكد أن خطة الفصل أو فك الارتباط الشارونية مع غزة لم تكن سوى خدعة وجزء من برنامج يعتمد على أجندة خفية تتكون من ثلاثة عناصر أساسية وهي: تحويل قطاع غزة إلى كيان منفصل ومعزول بقيادة حماس, وتحويل الضفة الغربية إلى مجموعة جزر من الكانتونات المعزولة عن بعضها بعضا, وضمان أن تكون المنطقتان تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

ويؤكد الكاتب أن إضعاف الفلسطينيين من الداخل يقرب من موعد قبولهم بالشروط الإسرائيلية, وإلى أن يتحقق ذلك تريد إسرائيل الإبقاء على الفلسطينيين في حالة دوران حول أنفسهم.

تصفية القضية
د أميرة أبو الفتوح كتبت في صحيفة الدستور تؤيد ما ذهب إليه الأستاذ محمد حسنين هيكل في حديثه الأخير لفضائية الجزيرة عن أهمية إشراك تركيا وإيران في حل القضية الفلسطينية بعد أن عجز العرب عن حلها.

وتساءلت عن السر وراء الحساسية المفرطة من الدور الإيراني في المنطقة, ولماذا نفضل التصادم بدلا من التعاون معها, بل ندخل في تحالف أميركي إسرائيلي ضدها.

وتتفق الكاتبة مع الرأي القائل بأن تركيا وإيران تمتلكان الكثير من أوراق الضغط التي يمكن أن تستخدم لصالح القضية الفلسطينية.

وتطالب بخطوة إلى الأمام تجاه إشراك إيران وتركيا في الأمن القومي العربي وفي حل القضية الفلسطينية, قبل أن نستيقظ يوما ونجد القضية الفلسطينية قد تحللت ولم يعد لها وجود.

لغز أشرف مروان
علق مكرم محمد أحمد في صحيفة الأهرام على حادث مصرع أشرف مروان في العاصمة البريطانية لندن يوم الأربعاء الماضي, مؤكدا أنه التقى مروان أكثر من مرة بعد اتهام المخابرات الإسرائيلية له بالعمل لصالحها أثناء الإعداد لحرب أكتوبر73, وطالبه بالرد على هذه الاتهامات, لكن مروان فضل التريث لأن الوقت في تقديره غير مناسب.

ويؤكد الكاتب أن أشرف مروان ظل موضع ثقة الرئيس السادات حتى بعد إعفائه من العمل في مكتبه, كما ظل موضع تقدير الرئيس مبارك حتى اللحظة الأخيرة من حياته.

ويدعو إلى أن يزيح المسؤولون في مصر الستار عن قصة أشرف مروان مع الموساد الإسرائيلي, دفاعا عن رجل ربما يختلف الكثيرون على شخصه لكن الأمر المؤكد أنه قدم خدمات جليلة لأمن مصر القومي.

المتلاعبون بالأديان
"
وضعت الشريعة الإسلامية حد الردة لمن يجعل الإسلام قنطرة لتحقيق مآرب شخصية, ولأن هذه العقوبة لا وجود لها في القانون الوضعي فقد تشجع بعض الأقباط على العبث بالأديان
"
بدوي/الوفد
جمال بدوي كتب في صحيفة الوفد يعلق على الحكم القضائي المقرر صدوره اليوم بشأن المتحولين من المسيحية إلى الإسلام ثم عودة بعضهم إلى المسيحية مرة أخرى, وقال إن بعض الأقباط استغلوا الحرية الدينية استغلالا سيئا فاعتنقوا الإسلام لأغراض لا علاقة لها بالعقيدة, وإنما للخلاص من الزوجة غير المسلمة أو للاقتران بالمحبوبة المسلمة, حتى إذا حقق هدفه هجر الإسلام وعاد إلى ديانته الأصلية.

ويؤكد الكاتب أن التلاعب بالأديان على هذه الصورة السيئة أدى إلى مشاكل تتعلق بالأنساب والأموال والمواريث, ومن أجل ذلك وضعت الشريعة الإسلامية حد الردة لمن يجعل الإسلام قنطرة لتحقيق مآرب شخصية, ولأن هذه العقوبة لا وجود لها في القانون الوضعي فقد تشجع البعض على العبث بالأديان.

ويتفق مع تقرير هيئة المفوضين في ضرورة فرض عقوبات مشددة على المتلاعبين بالأديان وحتى لا يصبح ذلك مطية للانعتاق من الآداب والمسؤوليات الأسرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة