انقسام بحكومة نتنياهو بشأن شروط التفاوض   
الاثنين 1430/4/25 هـ - الموافق 20/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
نتنياهو يسعى لإرضاء جميع الاتجاهات بحكومته (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جعل اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية شرطا لبدء مفاوضات السلام, في حين سيطر الانقسام بهذا الصدد على أعضاء الحكومة الإسرائيلية.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن الانقسام هو سيد الموقف, مشيرا إلى أن نتنياهو حاول أن يتمركز في المنتصف بين تعهداته لليمين والأحزاب الأخرى الأعضاء في الحكومة.
 
وقال المراسل طبقا لبيان صادر عن ديوان رئاسة الوزراء إن نتنياهو اشترط أن تكون هذه المسألة جوهرية لتحقيق تقدم.
 
كما قال إن نتنياهو يريد أن يستدر عطف الجانب الأميركي ويقول لحلفائه في اليمين المتطرف إنه باق على موقفه, وتوقع أن يرافق الجدل تلك الحكومة مدة طويلة لكسب الوقت وفرض أمر واقع على الأرض, فيما يتعلق بالاستيطان والجدار العازل.
 
في هذه الأثناء نقلت رويترز عن مكتب نتنياهو أنه يعتقد أن من المستحيل تحقيق اتفاق سلام دون الاعتراف بأن إسرائيل دولة يهودية. لكن المكتب في الوقت نفسه قال إن رئيس الوزراء "لم يجعل قط من ذلك شرطا مسبقا لبدء المفاوضات والحوار مع الفلسطينيين".
 
وينتظر أن يزور نتنياهو البيت الأبيض في الشهر المقبل في أول زيارة له منذ توليه منصبه في 31 مارس/آذار الماضي.
 
رؤية واشنطن 
جورج ميتشل شدد على حل الدولتين (الفرنسية-أرشيف)
وكان المبعوث الأميركي جورج ميتشل الذي زار إسرائيل والضفة الغربية المحتلة الأسبوع الماضي قد قال إنه سيسعى بحماس لإقامة دولة فلسطينية وهو ما قد يثير خلافا مع نتنياهو.
 
في المقابل رأى نتنياهو الأولوية لإجراء محادثات مع الفلسطينيين بشأن قضايا اقتصادية وأمنية ودبلوماسية ولكنه لم يعد علنا بالتفاوض بشأن قيام دولة فلسطينية.
 
يأتي ذلك على خلفية مخاوف فلسطينية متزايدة من أن يساعد الاعتراف بكون إسرائيل دولة يهودية الإسرائيليين على مقاومة أي عودة للاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة ديارهم عام 1948.
 
يشار إلى أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش وصف إسرائيل قبل نحو خمس سنوات بأنها دولة يهودية في خطاب موجه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت أرييل شارون واقترح توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية "المستقبلية" بدلا من إسرائيل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة