تحذير أممي من تفاقم معاناة لاجئي العراق   
الأربعاء 1428/9/8 هـ - الموافق 19/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
اللاجئون يشكلون ضغطا على دول الجوار العراقي (رويترز-أرشيف)

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين الذين هربوا من الحرب والعنف المتصاعد إلى دول الجوار. ووجهت عدة منظمات تابعة للأمم المتحدة نداء لحث المجتمع الدولي على التحرك الفوري لتوفير مساعدات عاجلة لتخفيف معاناة نحو 2.2 مليون لاجئ عراقي في الخارج.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إن الأمر في حاجة إلى جهود ضخمة, مشيرة إلى ضرورة توفير 85 مليون دولار مساعدات في المجال الصحي للاجئين الذين نزحوا إلى سوريا والأردن ومصر.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، نداء للتبرع لصالح هؤلاء العراقيين اللاجئين المقيمين في سوريا والأردن.

كما قال البيان إنه لا يجب نسيان الحاجات الصحية للاجئين العراقيين, مشيرا إلى أن العديد منهم نجوا من أعمال العنف و"هم في حال صحية خطرة".

وأضاف البيان أن "المئات ممن بترت أطرافهم بحاجة إلى أطراف اصطناعية وهناك آلاف من المصابين بالسرطان أو بجروح تتطلب علاجات خاصة".

ومن المتوقع أن تسمح التبرعات التي طالبت هذه المنظمات المجتمع الدولي بتأمينها بالتخفيف عن ميزانيتي البلدين اللذين يستضيفان العدد الأكبر من هؤلاء اللاجئين، خاصة في سوريا والأردن. ويؤكد الأردن أن وجود اللاجئين العراقيين على أراضيه يكلفه سنويا مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة