إجراءات أمنية مشددة في الفلبين وسط شائعات بتوقع انقلاب   
الأحد 1426/3/23 هـ - الموافق 1/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:59 (مكة المكرمة)، 7:59 (غرينتش)
تزايد المطالبات باستقالة الرئيسة أرويو من منصبها (الفرنسية-أرشيف)
حذرت السلطات الفلبينية المعارضة من خروجها عن القانون خلال المظاهرات التي تنوي تنظيمها اليوم، فيما انتشرت قوات الأمن في العاصمة الفلبينية وسط شائعات بتوقع حدوث انقلاب ضد الحكومة.
 
ووصف المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية أجانسيو بيوني المعارضة بأنها"عصبة معزولة" تسعى للهجوم على النظام الديمقراطي في البلاد، محذرا من استغلال يوم العمال الذي يصادف اليوم في نشر الاضطرابات ومؤكدا في الوقت ذاته بأن الجيش والشرطة يقفان في صف الحكومة.
 
من جانبه حذر عمدة مانيلا ليتو إتينزا المتظاهرين من استفزاز قوات الشرطة التي تحرس القصر الرئاسي الذي أقيمت حوله الحواجز الحديدية والأسلاك الشائكة للحيلولة دون وصول المتظاهرين إليه, كما تم نشر حوالي 14 ألف جندي في العاصمة ووضعهم في حالة تأهب تحسبا لأي أعمال عنف.
 
وكانت حركة جديدة تطلق على نفسها "الائتلاف الوطني من أجل الخلاص" قد دعت رئيسة البلاد غلوريا أرويو إلى الاستقالة من منصبها.
 
من جهة أخرى طالب ضباط جيش متقاعدون أرويو بالتنحي أيضا في حين يرى محللون أن إشاعة قيام المعارضة بانقلاب على الحكومة يأتي ضمن الدعاية من كل من المعارضة والحكومة.
 
وأكد الجنرال المتقاعد فورتاناتو أبات الذي شغل منصب وزير الدفاع في التسعينيات ورأس وكالة التنمية في حكومة أرويو حتى العام 2003، أن الوقت حان لاتخاذ خطوة جريئة للتغيير السلمي، مؤكدا أنه ضد السيطرة العسكرية ومتمنيا في الوقت نفسه القيام بثورة سلمية شعبية شبيهة بما حدث في قرغيزستان وأوكرانيا وبأن يبقى الجيش في حال حياد.
 
يذكر أن حركة المواصلات في المناطق الجنوبية من البلاد أصيبت بالشلل في وقت مبكر من صباح اليوم جراء إضراب السائقين احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة