نور ينوي الترشح لرئاسة مصر   
الاثنين 1431/3/1 هـ - الموافق 15/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:35 (مكة المكرمة)، 18:35 (غرينتش)
أيمن نور سيطعن في حكم قضائي يمنعه من الترشح (الأوروبية)

أعلن مؤسس حزب الغد المصري أيمن نور عزمه القيام بجولة في المحافظات المصرية لشرح برنامجه الانتخابي لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة, وذلك في تحد لحكم قضائي يحظر عليه المشاركة.
 
وقال نور الذي كان من أبرز منافسي الرئيس حسني مبارك في انتخابات 2005 إنه سيطعن في الحكم القضائي.
 
جاء ذلك بعد أن أعلن حزب الغد ترشيح نور للانتخابات الرئاسية بأغلبية الأصوات في اقتراع أجري مساء أمس الأحد.
 
كما قال نور البالغ من العمر 45 عاما "في المرة السابقة كانت الرئاسة قراري، لكن هذه المرة هي مصيري، واختيار الحزب وهيئته العليا لي هو تكليف وطني وليس لدي ترف المصادرة على اختيار الحزب".
 
وذكر أنه سيبدأ حملته الانتخابية الخميس رغم الحظر وأنه سيبدأ بالأماكن التي كان التأييد له فيها أقوى بالانتخابات السابقة ومنها مدينة المحلة الكبرى التي تشتهر بصناعة الغزل والنسيج في دلتا النيل ومدينة بورسعيد التي تقع على الطرف الشمالي لقناة السويس.
 
وكان حزب الغد قد أقام احتفالية تحت عنوان "في حب مصر" لتكريم عدة شخصيات عامة تتبنى قضايا الإصلاح بينها الفقيه القانوني يحيى الجمل ومنسق الحملة الوطنية ضد التوريث حسن نافعة والإعلامية جميلة إسماعيل التي فاجأت الجميع بحضورها إلى مقر الحزب للمرة الأولى منذ انفصالها عن زوجها نور.
 
وقالت جميلة إسماعيل إنها حضرت التكريم "لأن الاحتفالية كانت مناسبة عامة في حب مصر".
 
يشار إلى أنه بعد وقت قصير من الانتخابات الرئاسية الماضية التي جاء فيها نور تاليا لمبارك بفارق كبير في الأصوات صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات لإدانته بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد.
 
واعتبر نور أن الاتهامات لفقت له بدوافع سياسية, وتم الإفراج عنه لأسباب صحية في فبراير/ شباط الماضي بعد أن قضى أكثر من ثلاث سنوات من المدة المحكوم بها عليه.
 
ويحظر القانون المصري عليه شغل أي منصب سياسي لمدة خمس سنوات على الأقل من نهاية مدة الحكم الكلية وهذا يجعله مستبعدا من انتخابات عام 2011.
 
وطبقا لمحللين لا يتوقع بدرجة كبيرة إلغاء الحكم, كما يجعل الدستور من المستحيل تقريبا على أي سياسي خوض معركة انتخابية حقيقية أمام المرشح الذي يختاره الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يرأسه مبارك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة