علماء أميركيون يكشفون غموض فوهة أريزونا   
السبت 1426/2/1 هـ - الموافق 12/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:38 (مكة المكرمة)، 15:38 (غرينتش)

كشف علماء فلك أن  الصخرة الفضائية التي أحدثت الفوهة العملاقة في صحراء أريزونا ضربت كوكب الأرض بصورة أبطأ مما كان يعتقد سابقا لكنها تظل أسرع بعشر مرات من طلقة البندقية.

ويرجع عمر الفوهة التي يبلغ قطرها 1.25كم وعمقها نحو 174م إلى 50 ألف سنة ونجمت عن نيزك قطره نحو 40 م.

وأشارت عمليات حسابية سابقة إلى أن النيزك ضرب الأرض بسرعة 15 كم في الثانية وذلك بناء على السرعات المتوقعة للنيازك والشهب الكبيرة التي تصل إلى الأرض.

ويقول العلماء إن التأثير الذي تحدثه سرعة كهذه من نيزك بهذا الحجم، كان ينبغي أن يؤدي إلى وجود الكثير من الصخور المذابة داخل الفوهة وحولها أي أكثر بكثير مما وجد فعلا.

وأوضح جاي ميلوش من جامعة أريزونا ورئيس فريق الدراسة أن نحو نصف الكتلة الصخرية البالغ وزنها 300 ألف طن ضربت الأرض بسرعة 12 كم في الثانية.

وتعتبر الفوهة -وهي أحد أهم المواقع السياحية- أول أثر على الأرض يثبت أنه ناجم عن زائر من الفضاء الخارجي.

وأظهر برنامج جديد جرى تصميمه على الحاسب الآلي وفقا للعدد الأخير من مجلة "نيتشر" أن الجرم السماوي أخذ يتباطأ بعد دخوله المجال الجوي للكرة الأرضية وانقسامه وتشكيله سحابة من شظايا الحديد قبل اصطدامه بالأرض.

ويعتمد البرنامج الكمبيوتري الذي اعتمدته الدراسة على تحقيقات ودراسات أجراها دانيال بارينغر قبل عقود.

وقد اكتشف بارينغر وآخرون كميات وفيرة من الصخور الحديدية ذات المصدر الفضائي يتراوح وزنها بين نصف كيلو غرام و500 كيلو غرام في محيط دائرة يبلغ قطرها نحو نحو 10 كم حول الفوهة.

وكان نيزك متوسط الحجم ضرب سيبيريا في روسيا عام 1908 يتسم بكونه صخريا وتوزعت شظاياه على مئات الكيلومترات غير أنه لم يتسبب في حدوث فوهة مثل فوهة أريزونا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة