ترحيب إيراني مشروط باقتراح إنشاء كونسورتيوم اليورانيوم   
الأحد 1428/10/24 هـ - الموافق 4/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
الفيصل أبدى استعداد دول الخليج لإنشاء كونسورتيوم يمد دول المنطقة بحاجتها من اليورانيوم المخصب (الفرنسية) 

قال نائب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين إن بلاده ترحب بأي مقترحات للعمل مع دول أخرى في مجال تخصيب اليورانيوم لكنها لن تقبل أي عرض يلزم طهران بوقف أنشطتها النووية الحساسة.

وأعرب جواد واعدي في تصريحات لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن استعداد طهران للانضمام إلى أي منتدى إقليمي لتوزيع اليورانيوم بشرط ألا يعني ذلك وقف تخصيب اليورانيوم على أراضي إيران.
 
وقال إن "طرح مثل هذه الأفكار أمر طيب ما دامت لا تتعارض مع حصول إيران على حقوقها".

تصريح واعدي جاء ردا على تصريحات لوزير الخارجية السعودية سعود الفيصل الخميس لصحيفة "ميديل إيست إيكونوميك دايجست" أعرب فيها عن استعداد دول الخليج لإنشاء كونسورتيوم إقليمي يمد دول منطقة الخليج بحاجتها من اليورانيوم المخصب.

والكونسورتيوم المفتوح لكل الدول في الشرق الأوسط سيوفر بحسب المقترح، لكل مفاعل الكمية اللازمة من اليورانيوم مع التأكد من عدم استخدامه لغرض صنع أسلحة نووية.
 
رفض سابق
وكان المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإيراني كاظم جليلي قد قال في وقت سابق لوكالة أنباء فارس الإيرانية، إن المقترح السعودي بشأن إنشاء كونسيرتيوم إقليمي لليورانيوم "غامض تماما"، كما أنه يقلل من حقوق إيران الشرعية كموقعة على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية.

وأوضح جليلي أن النقطة الأساسية هي كيفية قيام دول تمتلك مفاعلات نووية بتوفير متطلباتها من الوقود النووي "دون التسول من الغرب".

وأشار إلى أن المقترح يشبه مقترحا آخر كانت قد قدمته روسيا العام الماضي دون أن تعطي إيران ردا واضحا بشأنه.
 
نجاد والغرب
نجاد: النزاعات السياسية بشأن البرنامج النووي الإيراني انتهت (الفرنسية) 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال في وقت سابق السبت إن "النزاعات السياسية" بشأن برنامج بلاده النووي قد انتهت، معتبرا أن محاولات الغرب لتعليق هذا البرنامج ستمنى بالفشل.

وأوضح الرئيس الإيراني في كلمة على هامش اجتماع اتحاد الإذاعات الآسيوي/الهادئ في طهران، أن ذرائع الغرب ودعاياته لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن المناقشات القانونية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد استأنفت مسارها الطبيعي الذي يتعين على الجميع التقيد به.

ورأى أن الجميع أدرك الآن الحقائق المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ولذلك يسعى البعض منهم لزيادة الضغوط أملا في الحصول على بعض المكاسب.
وتوقع أحمدي نجاد أن يرى العالم قريبا إغلاق الملف النووي لبلاده بشكل كامل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة