آتشه الحرة تخشى انهيار اتفاق السلام مع جاكرتا   
الاثنين 4/7/1426 هـ - الموافق 8/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)

حركة آتشه أكدت أن الحكومة ما زالت تقوم بأعمال عسكرية في الإقليم (رويترز-أرشيف)

أعربت حركة آتشه الحرة عن تفاؤلها بأن يكون اتفاق السلام المزمع توقيعه مع الحكومة الإندونيسية منتصف الشهر الجاري اتفاقا دائما لكنها أعلنت مخاوفها حيال مستقبله بسبب ما وصفته بالأعمال العدائية التي ما زالت تجري في الإقليم.

وأوضح مسؤول الإعلام بالحركة بختيار عبد الله على هامش لقاء 200 عضو من المجتمع المدني لإقليم آتشه في ماليزيا بأن الحركة ملتزمة باتفاق السلام غير أنه أشار إلى الصعوبات التي ستحول دون تطبيقه مؤكدا أن "الأعمال العدائية" مازالت مستمرة حتى الآن.

ولفت بختيار إلى ضرورة ألا تقوم إندونيسيا بعمليات عسكرية إذا رغبت حقا في السلام. موضحا أن "بعض المشاركين" في لقاء ماليزيا أكدوا أن الجيش يواصل عملياته العسكرية في الإقليم.

وشدد مسؤول الحركة على ضرورة أن يتوقف ذلك وفق نصوص بروتوكول الاتفاق المبرم في 17 يوليو/ تموز الماضي في فنلندا بين الحكومة الإندونيسية وحركة آتشه.

كما أعرب بختيار عن تفاؤله بأن يؤدي التزام الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب آسيا (آسيان) كمراقبين إلى إحباط محاولات نسف عملية السلام وبأن تتمسك الحكومة الإندونيسية بالتزامها بسحب جنودها من إقليم آتشه والإفراج عن نحو 300 معتقل سياسي.



ويتضمن الاتفاق الذي ينتظر توقيعه رسميا منتصف الشهر الجاري في هلسنكي لوضع حد لنزاع أسفر عن مقتل نحو 15 ألف شخص منذ عام 1976.

وبموجبه، سينتشر نحو 200 مراقب من الاتحاد الأوروبي وجنوب شرق أسيا في المنطقة للإشراف على نزع أسلحة حركة آتشه بدءا من 15 سبتمبر/ أيلول المقبل على


أن ينتهي مع نهاية السنة الحالية، كما يشمل إعادة انتشار قوات الشرطة في الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة