العاهل الأردني يدعو إلى التصدي لحملات تشويه الإسلام   
الاثنين 1426/5/28 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)

الملك عبد الله دعا إلى مناقشة التحديات والقضايا التي تواجه المسلمين (الفرنسية -أرشيف)
دعا عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني العلماء والمفكرين الإسلاميين إلى التصدي لحملات "التشويه والتشكيك" التي يتعرض لها الإسلام مشددا على ضرورة "توحيد كلمة المسلمين".

وقال العاهل الأردني في كلمة أمام حوالي 180 عالما ومفكرا إسلاميا من أربعين دولة خلال مؤتمر عن الإسلام إن المسلمين قصروا في حق دينهم وأسهم بعض منهم أو من يرفعون شعارات إسلامية في تشويه صورة الإسلام والمسلمين والإساءة إلى الإسلام.

وأوضح أن "ما يجري في العراق وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين من تبادل تهم التكفير وقتل المسلمين باسم الإسلام كلها أمور مخالفة لجوهر الإسلام وهو منها بريء".

واعتبر أن هذه فتنة وفساد في الأرض لأنها تعطي المبررات لغير المسلمين للحكم على الإسلام من هذا المنظور والتدخل في شؤون المسلمين واستغلالهم.

وكان الملك عبد الله الثاني قد أطلق رسالة من عمان خلال شهر رمضان الماضي تؤكد أن "الوسطية والاعتدال والسماحة هي من أسس الدين الإسلامي" وأن الإسلام يتعرض "لهجمات من التشويه والافتراء" من بعض من ينتمون إليه ويرتكبون باسمه "أفعالا غير مسؤولة".

كما دعا العاهل الأردني في كلمته أيضا إلى مناقشة التحديات والقضايا التي تواجه المسلمين, وأولها و"أهمها توحيد موقف أتباع المذاهب الإسلامية على مبدأ اعتراف كل مذهب من هذه المذاهب بصحة إسلام أتباع المذاهب الأخرى وعدم جواز تكفير أي مسلم من أتباعها".

وسيناقش العلماء والمراجع على مدار ثلاثة أيام خلال مؤتمر "حقيقة الإسلام ودوره في المجتمع المعاصر" 52 بحثا هدفها "دحض الافتراءات وتصحيح صورة" الإسلام بسبب الاتهامات التي يتعرض لها منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة.

ويشارك في المؤتمر علماء ومفكرون من 17 دولة عربية و23 من دول أخرى بينها إيران وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا وتركيا وبنغلادش وبريطانيا وباكستان والهند وأذربيجان ونيجيريا وإندونيسيا وماليزيا والبوسنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة