أولمرت ينجو مؤقتا من إعلان نتائج تحقيقات حرب لبنان   
الأربعاء 1428/2/18 هـ - الموافق 7/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)

ليندنشتراوس أعد تقريرا مبدئيا وقال إن النتائج النهائية للتحقيق خلال أربعة شهور (الفرنسية)

أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً طلبت بموجبه من مراقب الدولة ميخا ليندنشتراوس عدم تقديم عرض أمام الكنيست عن نتائج التحقيقات التي يجريها حول تقصير الجيش أثناء الحرب على لبنان الصيف الماضي. 

وكانت معلومات ترددت عن اعتزام مراقب الدولة في إسرائيل عرض استنتاجات ستمس رئيس الوزراء إيهود أولمرت، وقيادة الجبهة الداخلية في الجيش مما أثار أزمة بين الطرفين.

وبموجب التسوية بين الجيش والمحكمة العليا، مثل ليندنشتراوس أمام لجنة بالكنيست لكنه لم يسم المسؤولين عن الإخفاقات الكبيرة التي ظهرت خلال الحرب من 12 يوليو/تموز إلى 14 أغسطس/آب الماضي.

كما لم يكشف مراقب الدولة أيضا نتائج تقريره واكتفى بعرض الطريقة التي أجرى بواسطتها التحقيق، لا سيما بين المسؤولين في الجيش، بالإضافة إلى محاولاته الحصول على إيضاحات من أولمرت.

وقال ليندنشتراوس إنه لا يرى سببا لتأخر أولمرت في الرد على 12 سؤالا بشأن الجبهة الداخلية، وأوضح أن النتائج النهائية ستكون جاهزة خلال نحو أربعة أشهر مما يمهد المجال أمام لجنة التحقيق الأخرى التي شكلتها الحكومة من عدد من المحلفين.

شعبية أولمرت تراجعت بسبب الحرب والفساد (الفرنسية)
إخفاقات الحرب
وكانت شعبية أولمرت قد تراجعت كثيرا بعد الحرب التي لم تتمكن إسرائيل من حسمها لصالحها، ولم يتم حتى إطلاق سراح الجنديين اللذين أسرهما مقاتلو حزب الله.

ويتناول التقرير المبدئي ما وصف بالإخفاقات الكبيرة لا سيما على مستوى حماية البلدات الإسرائيلية من صواريخ حزب الله اللبناني.

وبرر العسكريون، وبينهم قائد الدفاع المدني الجنرال إسحق جرشون، موقفهم بعدم جواز نشر التقرير قبل أن يقدم المسؤولون العسكريون روايتهم للأحداث. ورفض رئيس الوزراء من جهته المثول أمام مراقب الدولة مؤكدا أنه يريد الاكتفاء برد مكتوب.

ونقلت الإذاعة الاسرائيلية عن مسؤولين في مكتب أولمرت قولهم إنه يحتاج وقتا حتى نهاية الشهر الجاري حتى يدرس وثائق تعود لسنوات. وتحدث مقربون من رئيس الحكومة في وسائل الإعلام عن انحياز ليندنشتراوس، واتهموه بشن حرب شخصية على أولمرت.

وكشفت مصادر صحفية إسرائيلية أن التقرير وجه انتقادات قاسية جدا لرئيس الوزراء ووزير الدفاع عمير بيرتس بالإضافة إلى مسؤولين بالجيش.

وتشير تقديرات إلى سقوط أربعة آلاف صاروخ أطلقها حزب الله من جنوب لبنان على إسرائيل، مما اجبر أكثر من مليون إسرائيلي على ملازمة الملاجىء. إلا أنه تبين أن ملاجىء عديدة في مناطق حدودية لم تعد موجودة، بينما ملاجىء أخرى لم تحظ منذ سنوات بأي صيانة.

وحتى الآن فرئيس الأركان السابق دان حالوتس هو حاليا المسؤول الوحيد الذي استقال بسبب حرب لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة