طائرات ألمانية تصل أفغانستان لمراقبة طالبان   
الجمعة 1428/3/19 هـ - الموافق 6/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)

المسؤولون الألمان قالوا إن طائراتهم لن تشارك في عمليات قتالية (الفرنسية)

حطت ست طائرات تورنيدو ألمانية بقاعدة مزار شريف شمال أفغانستان لمساندة قوات حلف شمال الأطلسي في مواجهتها مع حركة طالبان جنوب البلاد.

وستعمل الطائرات -المزودة بكاميرات تصوير خاصة- على التقاطَ صور لكامل أفغانستان, وخاصة الجنوب الذي يشهد نشاطا متصاعدا لحركة طالبان.

وأعلن القائد جوزيف بلوتز خلال مؤتمر صحفي في القاعدة الألمانية في مزار شريف أن طائرات بلاده ستبدأ طلعاتها الأسبوع المقبل، مؤكدا أنها لن تشارك في عمليات قتالية وأنها ستكتفي بمراقبة مواقع طالبان.

وكان البرلمان الألماني وافق على إرسال هذه الطائرات بعد جدل كبير بين أعضائه.

ويفترض أن توفر البعثة الألمانية التي تضم كذلك 200 جندي، للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) صورا جوية حول مواقع طالبان في جنوب البلاد وفي المناطق الحدودية مع باكستان.

ومن المقرر أن تراقب الطائرات الألمانية أيضا مواقع مدنية قد تشكل أهدافا لحركة طالبان.

وترفض ألمانيا التي تحتفظ بنحو ثلاثة آلاف جندي في شمال أفغانستان، الضلوع أكثر في العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الأطلسي في جنوب البلاد.

قتلى وجرحى
ميدانيا قتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة يعتقد أنهم من عناصر طالبان، حسب ما أعلنه مسؤولون في حلف الناتو. وأضاف المسؤولون أن مترجما يعمل مع الحلف قتل وجرح ثلاثة من زملائه بعدما هاجم مسلحون مجهولون سيارتهم شرق مدينة خوست.

وفي ولاية غزني أكد مسؤولون في الشرطة الأفغانية أن شرطيا قتل وجرح تسعة آخرون في هجومين منفصلين شنه عناصر طالبان.

وقالت الشرطة أيضا إن ضابطين قُتِلا وأُصيب 11 شخصا بجروح، في انفجار لغم أرضي وفي كمين نصبه للشرطة مسلحون في منطقة مايواند بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

رهينتان فرنسيان
ومن جهة أخرى تبنت حركة طالبان الخميس في بيان على موقع إلكتروني، خطف عامليْ إغاثة فرنسيين وثلاثة مرشدين أفغان في منطقة جنوب غرب البلاد.

الداخلية الأفغانية جندت 200 شرطي للبحث عن المخطوفين الفرنسيين (الفرنسية-أرشيف)
ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن المسؤول العسكري في حركة طالبان القائد داد الله في اتصال هاتفي, أن المخطوفين الفرنسيين ومرافقيهما الأفغان الثلاثة اختطفهم القائد محمود التابع له في ولاية نمروز.

ولم يتحدث القائد داد الله عن شروط الحركة للإفراج عن الرهائن لتعذر الاتصال بالخاطفين حتى الآن.

ومن جهتهم أعلن مسؤولون أفغان الخميس أن الفرنسيين اللذين يعملان لحساب منظمة "أرض الطفولة" الفرنسية غير الحكومية خطفا على الأرجح من قبل طالبان. وقال حاكم ولاية نمروز غلام آزاد إنه تمت تعبئة نحو 200 شرطي في هذه الولاية القريبة من هلمند للعثور على الفرنسيين ومرافقيهما.

وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية أن الاتصال بالمخطوفين فقد منذ يومين بينما كانوا في طريقهم من نمروز جنوب غرب البلاد إلى هرات شمالا.

وقالت الشرطة إن الفرنسيين غادرا مكتبيهما في المدينة صباح الثلاثاء الماضي بصحبة سائق وحارس شخصي وطباخ أفغاني، ويعتقد أنهم خطفوا على الطريق بين نمروز وفراه. وتعمل المنظمة الفرنسية في مشروع لتعليم الأطفال بأفغانستان في نمروز منذ أربع سنوات.

وتأتي عملية الخطف بعد أسبوعين من الإفراج عن الصحفي الإيطالي دانييلي ماسترو جاكومو الذي كان محتجزا لدى طالبان في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

وما زالت طالبان تحتجز المترجم الأفغاني الذي كان مرافقا للصحفي الإيطالي، كما أنها تحتجز منذ 27 مارس/ آذار الماضي فريقا طبيا يضم خمسة أفغان وتطالب بالإفراج عن عدد من عناصرها مقابل إطلاق سراحهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة