نوبل للفيزياء لعالمين يابانيين وأميركي   
الثلاثاء 7/10/1429 هـ - الموافق 7/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:20 (مكة المكرمة)، 18:20 (غرينتش)
الفائزون الثلاثة بجائزة نوبل للفيزياء سيتقاسمون الجائزة البالغة 1.4 مليون دولار (الفرنسية)

فاز عالمان يابانيان وثالث أميركي بجائزة نوبل للفيزياء للعام الجاري, حسب ما أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم.
 
ويقتسم العالمان اليابانيان ماكوتو كوباياشي وتوشيهايد ماسكاوا مع الأميركي المولود في العاصمة اليابانية طوكيو يوتيشيرو نامبو الجائزة البالغة 1.4 مليون دولار.
 
وجاء في بيان للجنة نوبل للفيزياء بالأكاديمية السويدية أن العالمين اليابانيين فازا بالجائزة لاكتشافهما "أصل الكسر التلقائي للتناسق الذي يفترض وجود ثلاث مجموعات على الأقل من جزئيات أساسية مشحونة في الطبيعة".
 
أما الأميركي نامبو الذي يعمل في معهد أنريكو في شيكاغو فكوفئ عن "اكتشافه آلية لكسر تناسق جزئيات الذرة في المجال الفيزيائي".
 
والجائزة التي قدمتها لجنة نوبل للفيزياء في الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم هي ثاني جائزة من جوائز نوبل هذا العام بعد إعلان الفائزين بجائزة نوبل للطب أمس.
 
إيدز وسرطان
الفائزون بجائزة نوبل للطب اكتشفوا فيروسين للإيدز وسرطان الرحم (الفرنسية)
ومنحت جائزة الطب وقيمتها عشرة ملايين كرونة سويدية (1.4 مليون دولار) للألماني هارالد تسور هاوسن والفرنسيين فرنسواز باري سنوسي ولوك مونتانيه لاكتشافهم بشكل منفصل فيروسين يسببان مرض الإيدز وسرطان الرحم.
 
واكتشف الباحثان الفرنسيان فيروس الإيدز. وقالت لجنة نوبل في بيان إن "الاكتشاف كان أساسيا في الفهم الحالي لبيولوجيا هذا المرض وفي علاجه".
 
واكتشف الألماني هاوسن سبب سرطان الرحم وهو فيروس "بابيومافيروس"  (إتش بي في) ثاني أكثر أنواع السرطان انتشارا لدى النساء.
 
وقالت لجنة نوبل إن هاوسن سلك بعكس الأفكار السائدة وحاجج بأن فيروس الورم الحليمي البشريّ يسبب سرطانا مرتبطا بعنق الرحم.
 
وتمنح جائزة نوبل للإبداع في المجالات المختلفة من العلوم والآداب والسلام في العاشر من كل ديسمبر/كانون الأول. وسميت هذه الجائزة باسم مؤسسها السويدي مخترع الديناميت ألفريد نوبل.
 
ويشرف على جائزة السلام المعهد النرويجي الذي يحدد خمسة أعضاء للجنتها يتم اختيارهم من معاهد مختلفة. وتجتمع هذه اللجان كل عام للنظر في تقارير المنظمات ودراسة مقترحاتها وتوصياتها لتبت فيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة