اتفاق دولي على خفض الغازات المسببة للاحترار   
السبت 1438/1/14 هـ - الموافق 15/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)

أعلنت الحكومة الرواندية أن ممثلي حوالي مئتي دولة تبنوا صباح السبت في كيغالي اتفاقا على الإلغاء التدريجي لمركبات الكربون الكلورية الفلورية، وهي الغازات المسببة للاحترار المستخدمة في الثلاجات وأجهزة أخرى، وتبين أنها تلحق ضررا كبيرا بالمناخ.

ويقسم الاتفاق الذي يشمل أكبر اقتصادين في العالم وهما الولايات المتحدة والصين الدول إلى ثلاث مجموعات لكل منها مهلة للحد من استخدام غازات الهيدروفلوروكربون التي يمكن أن تكون أقوى 10 آلاف مرة من ثاني أكسيد الكربون كمسببات للاحتباس الحراري.

وتلتزم الدول المتقدمة، ومن بينها الكثير من دول أوروبا والولايات المتحدة، بخفض استخدامها لهذه الغازات كثيرا بدءا بـ10% بحلول 2019 وصولا إلى 85% بحلول 2036, كما أن على العديد من الدول الأغنى خفض استخدامها لغازات الهيدروفلوروكربون.

وستجمد مجموعتان من الدول النامية استخدامها للغازات بحلول عام 2024 أو 2028 ثم ستخفض استخدامها تدريجيا, والموعد الخاص بالهند وإيران والعراق وباكستان والدول الخليجية هو 2028, وتحتاج هذه الدول لمزيد من الوقت بسبب اتساع نطاق الطبقات المتوسطة فيها ومناخها الحار ولأن الهند تخشى الإضرار بالصناعات المتنامية فيها.

ويعد هذا الاتفاق تتويجا لسلسلة إجراءات اتخذت هذا الشهر للمساعدة على محاربة تغير المناخ, ففي الأسبوع الماضي تجاوزت اتفاقية باريس المبرمة عام 2015 بهدف خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري الحد اللازم لدخولها حيز التنفيذ مع توقيع الهند وكندا والاتحاد الأوروبي عليها.

لكن اتفاق كيغالي -على عكس اتفاقية باريس- ملزم من الناحية القانونية، ويشمل جداول زمنية محددة للغاية، واتفاقا بين الدول الغنية على مساعدة الدول الفقيرة في مواءمة التكنولوجيا.

وكان وزير الموارد الطبيعية الرواندي فانسان بيروتا قد أعلن قبيل ذلك أن الأسرة الدولية قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أن المندوبين "يتفاوضون حول التفاصيل الأخيرة" التي لم يوضحها, لكن مشاركين آخرين تحدثوا عن إمكان تبني اتفاق بشكل تعديل لبروتوكول مونتريال حول حماية طبقة الأوزون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة