الصومال ودارفور يتصدران ملفات قمة الاتحاد الأفريقي ببانجول   
السبت 1427/6/5 هـ - الموافق 1/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:28 (مكة المكرمة)، 10:28 (غرينتش)
بانجول ستشهد اليوم لقاء القادة الأفارقة (الفرنسية)

تتصدر الأزمة بإقليم دارفور غربي السودان والتطورات السياسية الراهنة بالصومال جدول أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي ستعقد اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول, دون وجود مؤشرات على حصول تقدم بأي من القضيتين.
 
فقد كشف الاجتماع التحضيري الذي عقده وزراء خارجية الاتحاد الأسبوع الماضي, عن وجود عقبات قوية أمام تحقيق انفراج بالملفين. ومن المرجح أن يواصل قادة الدول الأعضاء الـ35 البحث فيها بالقمة التي تعقد كل ستة أشهر بإحدى دول الاتحاد.
 
ويريد الاتحاد الأفريقي تسليم مهمات حفظ السلام بدارفور من قوته المؤلفة من 7000 جندي إلى قوة من الأمم المتحدة بحلول 30 سبتمبر/ أيلول المقبل. غير أن الرئيس السوداني عمر البشير الذي يتوقع أن يحضر القمة التي تستمر يومين أعلن الخميس رفضه القاطع من جديد لنشر قوات أممية.
 
وقال البشير في كلمة ألقاها بالهواء الطلق حضرها آلاف الأشخاص في الخرطوم, إن السودان لن يسمح بنشر قوات دولية بقيادة الأمم المتحدة في دارفور.
 
وسيحاول الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يصف موقف البشير بأنه "غير مفهوم" تغيير موقف الرئيس السوداني خلال اجتماع يعقده معه أثناء القمة.
 
غير أن دبلوماسيين غربيين وأفارقة في بانجول قالوا إنه رغم السخط الشديد على موت عشرات الآلاف بدارفور، فإن المجتمع الدولي لا يملك أي تأثير لحفز البشير على تغيير موقفه.
 
وتحاول القوة الأفريقية حماية أكثر من مليوني لاجئ غرب السودان، ومراقبة وقف متعثر لإطلاق النار بين المتمردين والقوات الحكومية ومليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وسرقة.
 
ولا توجد فرصة أكبر للقيام بأي شيء بشأن الصومال، حيث طردت المحاكم الإسلامية أمراء الحرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة من مقديشو بالخامس من الشهر الماضي. 
 
وبرغم قوة الإسلاميين الذين قالوا الأسبوع الماضي إنهم سيبسطون سيطرة اتحاد المحاكم الإسلامية على كل أنحاء الصومال, فإن الاتحاد الأفريقي لا يعتزم التعامل مع المحاكم مباشرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة