المجلس العسكري في ماينمار ينقل وزارات رئيسية للأحراش   
الأحد 4/10/1426 هـ - الموافق 6/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

ماينمار تعيش تحت الحكم العسكري منذ العام 1962 (الفرنسية -أرشيف)
بدأ المجلس العسكري في ماينمار الذي وصفته الولايات المتحدة بأنه مركز للاستبداد نقل وزارات رئيسية إلى موقع سري في الجبال والأحراش الكثيفة.

ولم يصدر المجلس العسكري الحاكم في بورما السابقة أي إعلان بشأن نقل الوزارات إلى بينمانا الواقعة على مسافة 320 كيلومترا شمالي العاصمة يانغون، لكن مراقبين قالوا إنه يهدف لضمان وجود موقع أكثر تحصينا للحكومة في حال تعرض البلاد لهجوم.

وقال مسؤول كبير بالحكومة إن قافلات من الشاحنات تقل متعلقات وأفرادا من وزارات مختلفة إلى بينمانا في وقت مبكر من صباح اليوم.

وأضاف أن وزارات الخارجية والداخلية والتجارة والتخطيط القومي والتنمية الاقتصادية من بين أول الوزارات التي حزمت أمتعتها، مشيرا إلى أن كل الوزارات سيتم نقلها بصورة جزئية على الأقل.

من جانبه قال مسؤول بوزارة التجارة إنه لم يصدق عندما سمع بالخطة للمرة الأولى، مؤكدا أنه لم يبلغ بها رسميا سوى يوم الجمعة، وأوضح مسؤول آخر أن السلطات لا تسمح بإجازات أو انتقالات أو استقالات في هذه الفترة، كما أنه ليس مسموحا إحضار العائلات.

وكانت قد سرت تكهنات عن نقل محتمل منذ نحو عامين لكن الإجراء كان مفاجأة لكثيرين.

ومنذ استقلالها عن بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية تمتعت ماينمار بفترة ديمقراطية قصيرة قبل أن يستولى الجيش على السلطة عام 1962.

ويدير الجيش البلاد منذ ذلك الحين وتجاهل نتائج انتخابات عام 1990 التي خسرها بأغلبية كبيرة وأبقى زعيمة المعارضة أونج سان سو كي رهن الإقامة الجبرية معظم السنوات الـ15 الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة