وثائق أوروبية تتهم إسرائيل بانتهاك القوانين الدولية   
الجمعة 23/10/1426 هـ - الموافق 25/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)

أولت الصحف البريطانية اليوم الجمعة اهتماما كبيرا بالقضية الفلسطينية حيث كشفت عن تقارير بريطانية وأخرى أوروبية تتهم إسرائيل بخرق القوانين الدولية خاصة بشأن القدس الشرقية، كما تطرقت إلى المطالبة بمحاكمة توني بلير شعبيا وإظهار حقيقة الحرب على العراق، فضلا عن أخبار متفرقة أخرى.

"
ينبغي على الحكومات الأوروبية أن تعمد إلى تدخل مباشر في محاولة لكبح الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة التي ترمي لزيادة قبضتها على القدس الشرقية
"
تقرير أوروبي/ذي إندبندنت
تقرير أوروبي
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت نقلا عن تقرير أممي وصف بغاية الحساسية أن الحكومات الأوروبية ينبغي أن تعمد إلى تدخل مباشر في محاولة لكبح الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة التي ترمي لزيادة قبضتها على القدس الشرقية والسيطرة على الكثافة السكانية.

ويحذر التقرير الذي أعده دبلوماسيون يمثلون 25 دولة أوروبية في القدس من أن فرص قيام دولتين قد تتبدد بسبب سياسة إسرائيل الرامية لضم القدس الشرقية، في اختراق واضح للقوانين الدولية.

وقالت الصحيفة إن الوزراء الأوروبيين صوتوا هذا الأسبوع على منع نشر التقرير الذي يحذر أيضا من أن توسيع دائرة الاستيطان داخل وخارج القدس الشرقية إلى جانب الجدار العازل من شأنه أن يعزل المدينة عن الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة التي حصلت حصريا على التقرير إلى أنه يتضمن انتقادات واسعة النطاق لم تصدر عن هيئة غربية ضد سياسة إسرائيل في القدس الشرقية من قبل.

ومن التوصيات التي يعرضها التقرير الذي تم صياغته في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إبان فترة الرئاسة البريطانية للاتحاد، الدعم المباشر للمشاريع التي تساعد الفلسطينيين على إقامة معارك قانونية ضد هدم المنازل، فضلا عن إجراء اللقاءات مع القيادة الفلسطينية في القدس الشرقية، كإشارة إلى أن تلك المدينة هي العاصمة المقبلة للدولة الفلسطينية.

"
إسرائيل تنتهك القوانين الدولية وتعرض عملية السلام للخطر
"
وثيقة بريطانية/ذي غارديان
وفي هذا الإطار نقلت صحيفة ذي غارديان عن وثيقة بريطانية سرية حصلت عليها أن إسرائيل تنتهك القوانين الدولية وتعرض عملية السلام للخطر.

وتتهم الوثيقة السرية التي قامت عليها وزارة الخارجية البريطانية، إسرائيل بهرولتها نحو ضم المناطق العربية من القدس، واستخدامها مستوطنات غير شرعية البناء إلى جانب الجدار العازل للحيلولة دون قيامها كعاصمة لفلسطين.

وأشارت إلى أن الوثيقة التي جاءت في إطار فهم بريطاني صريح وغير مسبوق لتقييم النوايا الإسرائيلية، أوضحت أن حكومة شارون تعرض الآمال باتفاقية سلام للخطر عبر تحييد القدس الشرقية عن المفاوضات، وبالتالي تزج بالفلسطينيين الذين يقيمون في المدينة للدخول في جماعات متطرفة.

وأضافت أن هذه الوثيقة قدمت للوزراء الأوروبيين برئاسة وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الاثنين الماضي، مشيرة إلى أنها تتضمن توصيات لمواجهة السياسة الإسرائيلية، فضلا عن الاعتراف بالنشاطات السياسية للفلسطينين في القدس الشرقية.

تحقيق شعبي
"
عائلات الجنود الذين قتلوا في حرب العراق دعوا المحكمة العليا لدعم نضالهم من أجل تأمين تحقيق شعبي بشأن المسوغات التي دفعت بلير لجر بريطانيا إلى حرب العراق
"
ذي إندبندنت
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أن عائلات الجنود الذين قتلوا في حرب العراق دعوا المحكمة العليا لدعم نضالهم من أجل تأمين تحقيق شعبي بشأن المسوغات التي ساقها رئيس الوزراء توني بلير لجر بريطانيا إلى هذه الحرب.

ونقلت عن روز جنتل التي قتل ولدها غودرن (19 عاما) في يونيو/تموز الماضي، في تصريح لها موجه إلى المحكمة "كل ما أريده هو أن يخبرنا رئيس الوزراء عن حقيقة الحرب".

وأضافت جنتل التي كانت ضمن أول ستة متقدمين للمحكمة في هذا السياق، أنه إذا لم يكن هناك سبب قانوني للحرب لما أرسل ابني إلى العراق ولكان حيا الآن.

ومن جانبه قال أندرو بيرغين من "اتحاد وقف الحرب" إن نحو 20 عائلة تسعى في هذه القضايا، مشيرا إلى أنها تشعر بالتفاؤل ولكنها واقعية إزاء فرص الفوز فيها.

وقالت الصحيفة إن العائلات تعتقد أن قرار الحرب الذي اتخذ بحجة ما قيل من امتلاك العراق أسلحة دمار شامل كان مبنيا على الأكاذيب.

بريطانيا تعترف بأخطائها
ذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن وزارة الخارجية البريطانية أمس اعترفت بأنها ارتكبت عدة أخطاء في استجابتها لتسونامي المحيط الهندي.

ووفقا لمكتب تدقيق الحسابات القومي فإن بعض الموظفين كانوا يفتقرون إلى التدريب ما أدى إلى ضعف في جمع المعلومات.

ودعا التقرير إلى تعلم الدروس بغية التعاطي مع الحالات الطارئة في المستقبل.

ارتفاع منسوب البحر

أفادت صحيفة ذي إندبندنت نقلا عن دراسة أميركية أجريت في جامعة روتغيرز بنيوجيرسي أن منسوب البحر يرتفع بمعدل ضعف ما كان عليه قبل 150 عاما، وأن الانبعاثات التي تخرج من البيوت الزجاجية هي السبب الرئيس وراء ذلك.

ونقلت الصحيفة عن البرفيسور بجامعة روتغيرز كينيث ميلر قوله إن مستويات المد ارتفعت عالميا بنحو 2 ملليمتر في العام، خلافا لملليمتر واحد عام 1850.

وأوضح العالم أن معدل المستويات التي يصل إليها البحر ربما تكون في أعلى حالاتها منذ آلاف السنوات، مشيرا إلى أن انبعاثات البيوت الزجاجية هي التي تعجل في التغير المناخي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة