أميركا ترصد حشدا روسيا وكييف متفائلة بالتوصل لاتفاق   
الجمعة 1435/11/12 هـ - الموافق 5/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:15 (مكة المكرمة)، 22:15 (غرينتش)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس أنها رصدت حشدا عسكريا روسيا على الحدود الروسية الأوكرانية يتكون من جنود وعتاد، وهو "أقوى بكثير" مما سبقه منذ بدء الأزمة بين كييف والانفصاليين المقربين من موسكو. في غضون ذلك أعرب الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو عن تفاؤل حذر بقرب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع الانفصاليين.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن ورين أنه بينما تعقد قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في بريطانيا تهمين عليها الأزمة الأوكرانية فإن القوات الروسية تزيد حشودها المنتشرة على طول الحدود مزودة بإمكانيات استثنائية، كما أن قدرتها التدميرية لا سابق لها.

وأضاف أن هناك جنودا على الأرض وتركيزا أكثر لقطع المدفعية ولأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ, إضافة إلى انتشار أكثر من عشرة آلاف جندي على الحدود. وأعرب المتحدث عن القلق إزاء ذلك.

وينتظر أن توجه قمة الناتو التي انطلقت الخميس وستسمر للجمعة رسالة حازمة إلى روسيا المتهمة بتأجيج التوتر في أوكرانيا ودعم الانفصاليين فيها.

تفاؤل حذر
وعلى هامش قمة الناتو أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو -الذي حضر القمة- عن السعي لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار مع الانفصاليين في عاصمة روسيا البيضاء مينسك اليوم الجمعة، معربا عن تفاؤل حذر لإنجاز الاتفاق.

بوروشينكو أعرب عن تفاؤل حذر بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار (رويترز)

وأوضح يوروشينكو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح تسوية للنزاع الأربعاء، مضيفا أن الانفصاليين أعلنوا استعدادهم لوقف فوري لإطلاق النار.

من جهتهم أعلن قادة الانفصاليين أنه في حال وقع اتفاق في مينسك فإنهم سيأمرون بوقف إطلاق النار.  

وفي بريطانيا، اعتبر الأمين العام لحلف الناتو أندرس راسموسن أن روسيا لم تتخذ أي خطوة لجعل السلام ممكنا في أوكرانيا.

وقال راسموسن إن الناتو عازم على تعزيز الشراكة مع أوكرانيا ومساعدتها في "بناء جيش قوي وحديث".

وتنفي روسيا تورطها المباشر في الصراع الدائر في الشرق بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا. ولقي نحو 2600 شخص حتفهم في القتال في شرق أوكرانيا منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، وفقا للأمم المتحدة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة