أردوغان: تركيا لا يمكنها البقاء خارج التحالف ضد "الدولة"   
الاثنين 1435/12/6 هـ - الموافق 29/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الأحد إن أنقرة لا يمكنها البقاء خارج التحالف الدولي الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وأكد أن نجاح هذه المهمة مرهون بتحقيق شروط، أبرزها إقامة منطقة حظر جوي ومناطق آمنة.

وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح القمة الإقليمية (أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة أوراسيا) للمنتدى الاقتصادي العالمي في إسطنبول، أوضح أردوغان أنه "لا يمكن أن يكون التحالف الدولي موجها فقط للعراق، يجب أن يكون الهدف سوريا والعراق معا, ولا يمكن لتركيا أن تكون خارج هذا التحالف".

وفسر سبب ضرورة أن تكون تركيا داخل هذا التحالف بالقول "لأن لدينا أكثر من 1200 كلم من الحدود المشتركة, ونحن دولة مستهدفة, وأكثر من مليون ونصف إنسان لجؤوا إلينا".

غير أن الرئيس التركي ربط نجاح التحالف بعدد من الشروط التي يرى أنه لا بد من توافرها كلها دون استثناء لإنجاح المهمة, منها إقامة منطقة حظر طيران, وإنشاء منطقة آمنة, واتخاذ خطوات جادة في إطار تدريب وتسليح من سيواجه على الأرض.

وقال إنه "لا يمكن القيام بذلك فقط من الجو، هناك بعد ميداني أيضا".

أكثر من 160 ألف لاجئ سوري فروا إلى تركيا جراء هجوم تنظيم الدولة على محيط بلدة عين العرب (رويترز)

رؤية تركيا
وبين أن أنقرة لا تنظر إلى "المشكلة من زاوية وجود تنظيم إرهابي فقط وإنما تأخذ بعين الاعتبار وجود النظام السوري".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تقدم فيه مسلحو تنظيم الدولة في سوريا وأصبحوا على بعد كيلومترات من الحدود التركية، مما أدى إلى نزوح الآلاف إلى تركيا.

وقد دخل نحو 160 ألف لاجئ إلى تركيا هربا من هجوم تنظيم الدولة على محيط بلدة عين العرب (كوباني) الكردية، لكن أردوغان قال إنه من الأفضل أن يتمكنوا من العودة للعيش بأمان في بلدهم.

يشار إلى أن الحكومة التركية بررت عدم اضطلاعها بدور بارز في المعركة ضد تنظيم الدولة في السابق بأنها كانت تحاول الحفاظ على حياة 46 من رعاياها خطفهم التنظيم بـالموصل في يونيو/حزيران الماضي.

وقد أفرج عن هؤلاء الرهائن قبل أسبوع بعد مفاوضات أدت -كما تقول معلومات الصحافة التركية التي لم تنفها أنقرة- إلى الإفراج عن نحو خمسين من المقاتلين الموقوفين في تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة