الزرقاوي يؤكد مشاركة الأردن وإسرائيل في هجوم الفلوجة   
الخميس 1425/12/9 هـ - الموافق 20/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)


الزرقاوي يزعم أن ضباطا أردنيين خططوا للهجوم على الفلوجة (رويترز-أرشيف)

قال زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي إن 800 جندي إسرائيلي وأردني شاركوا في الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأميركية على مدينة الفلوجة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال الأردني الزرقاوي في تسجيل صوتي بث اليوم على موقع إسلامي على الإنترنت "لقد برزت في هذه المعركة مشاركات عسكرية عدة في الصفوف الخلفية المعادية"، مشيرا إلى أن ضباطا أردنيين ساهموا في وضع المخططات والهجوم على المدينة.

ومن جهة أخرى أعلن التنظيم في بيان خاص أنه قتل رميا بالرصاص من أسماهم "زمرة من المرتدين" الذين اتهمهم بالعمل لحساب شركة أميركية في مدينة الموصل.

وقال البيان إن الشركة التي يعمل فيها هؤلاء تقوم بنقل البضائع والتجهيزات "للجيش العراقي المرتد".

وكان التنظيم المتهم الذي يعلن ارتباطه بتنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن قد أعلن مسؤوليته أمس عن أربع هجمات نفذت بواسطة خمس سيارات مفخخة في بغداد، بينها واحدة استهدفت السفارة الأسترالية، وحسب الشرطة العراقية فإن 28 شخصا على الأقل قتلوا في هذه الهجمات التي أصيب فيها عشرات آخرون.

الشرطة العراقية والقوات الأميركية هدفان رئيسيان للمسلحين (رويترز)
هجمات بسامراء

وفي حصيلة جديدة للعمليات العسكرية التي تشهد ازديادا ملحوظا مع اقتراب موعد الانتخابات العامة المقررة نهاية الشهر الجاري، أعلنت الشرطة العراقية مقتل نحو سبعة بينهم ستة جنود عراقيين في ثلاث هجمات بمدينة السامراء.

وأكدت مصادر الشرطة هناك مقتل أربعة جنود عراقيين وإصابة أربعة آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة للجيش العراقي وسط المدينة.

وحسب المصدر فإن الانفجار أدى إلى تدمير آليتين كان يستقلهما الجنود العراقيون، مشيرا إلى وقوع اشتباكات بين الجنود ومجموعة من المسلحين في أعقاب الانفجار.

كما لقي جنديان عراقيان آخران مصرعهما وأصيب أربعة آخرون في انفجار قنبلة يدوية الليلة الماضية لدى مرور دوريتهما قرب المدينة التي تقع على بعد 125 كلم شمال العاصمة بغداد.

وفي حادث منفصل قتل سائق شاحنة تركي وأحرقت شاحنته عندما أطلق مسلحون مجهولون صواريخ مضادة للدروع وفتحوا النار من أسلحة آلية على قافلة تضم شاحنات تركية.

ومن جهة أخرى اتهم الشيخ خليل السامرائي من جمعية العلماء في صلاح الدين التابعة لهيئة علماء المسلمين الجيش الأميركي بتدمير مدرستين لتعليم القرآن خلال اليومين الماضيين.

وقد أدانت هيئة علماء المسلمين هذا العمل ووصفته بأنه "إهانة للإسلام"، فيما برر الجيش الأميركي فعلته بأن جنوده تعرضوا للنيران من مبنيين قريبين من القاعدة العسكرية وسط مدينة سامراء.

توقع بزيادة العمليات العسكرية كلما اقترب موعد الانتخابات (الفرنسية)
ملف الانتخابات
وفي الشأن السياسي أصدرت المفوضية العليا للانتخابات في العراق نظاما جديدا أعطت فيه الصلاحية لمجلس المفوضين التابع لها لفض النزاعات وإصدار العقوبات بشأن المخالفات التي تنشأ بين الأطراف المشاركة في الانتخابات المقررة نهاية هذا الشهر.

وفي السياق اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن الانتخابات التي ستجرى في العراق لن تكون مثالية بسبب مقاطعة فئات من السنة لها.

وقال سترو في تصريح لصحيفة فاينانشال تايمز إنه كلما زاد الإقبال على الاقتراع كلما عزز ذلك من مشروعية العملية بأكملها، مشددا على ضرورة تطوير نظام انتخابي ودستور يشمل الأقليات في العراق.

من جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعم بلاده لإجراء الانتخابات العراقية في موعدها المقرر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة