الصين تضغط لإسقاط فيلم عن الإيغور   
الجمعة 1430/7/24 هـ - الموافق 17/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:46 (مكة المكرمة)، 12:46 (غرينتش)
امرأة مسلمة من الإيغور محاطة بالشرطة الصينية في عاصمة إقليم شينغيانغ (الفرنسية) 

ضغطت الصين الخميس على أكبر مهرجان سينمائي في أستراليا للتخلي عن فيلم وثائقي عن طائفة الإيغور المسلمة.
 
واتصل مسؤول قنصلي صيني بمنظمي مهرجان ملبورن السينمائي الدولي في الأسبوع الماضي مطالبا بإسقاط فيلم عن ربيعة قدير سيدة الأعمال المبعدة التي تنتمي للإيغور والتي تزعم الصين أنها مسؤولة عن الحض على أعمال الشغب العرقية في هذا الشهر بإقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن قدير يجب ألا يسمح لها بنشر آرائها "الانفصالية"، وأضاف أن بلاده تعارض بشكل مطلق أي دولة أجنبية توفر منصة لما أسماها أنشطة انفصالية مناهضة للصين.
 
ويحكي فيلم "الشروط العشرة للحب" علاقة قدير بزوجها الناشط صديق روزي والعواقب على أبنائها الأحد عشر في مساعيها من أجل حكم ذاتي أكبر للإيغور المسلمين البالغ عددهم 11 مليونا واعتقل ثلاثة من أبنائها.
 
وتتهم الصين مؤتمر الإيغور العالمي الذي تتزعمه قدير بأنه واجهة من أجل إقامة وطن منفصل في تركستان الشرقية (إقليم شنغيانغ حاليا).
 
وكان أحداث عنف قد وقعت بين المسلمين الإيغور من جانب وطائفة الهان والشرطة الصينية من جانب آخر أدت إلى مصرع 192 شخصا.

يشار إلى أن الصين منذ تأسيسها كدولة شيوعية بسطت سيطرتها على دولة تركستان الشرقية المسلمة في أواخر أربعينيات القرن الماضي.
 
ويعاني الإيغور منذ عقود مما يقولون إنها خطة صينية مبيتة لتغيير معالم دولتهم الإسلامية ودمجها في المجتمع الصيني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة