اتفاق على هدنة بحمص وعشرات القتلى بحلب وحماة   
الجمعة 1435/7/4 هـ - الموافق 2/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:25 (مكة المكرمة)، 20:25 (غرينتش)

ذكرت شبكة سوريا مباشر أن قوات النظام السوري استهدفت بالرشاشات الجمعة وفد المعارضة المفاوض قرب مبنى قيادة الشرطة وسط حمص، فيما كثف النظام قصفه لمدن حلب وحماة بعشرات البراميل المتفجرة مخلفا عشرات القتلى والجرحى.

وقال ناشطون إن مقاتلي المعارضة وقوات النظام اتفقوا على هدنة تحت إشراف الأمم المتحدة في حمص، وأفادت مصادر للجزيرة بأن تلك الهدنة تتضمن وقفا لإطلاق النار وتبادل أسرى بين الطرفين يشمل إيرانيين محتجزين لدى الجبهة الإسلامية.

كما ينص الاتفاق على خروج مقاتلي المعارضة وبعض العائلات المحتجزة في الأحياء المحاصرة إلى مناطق في ريف حمص الشمالي. وتشمل الهدنة أيضا إدخال مساعدات إنسانية إلى حي الوعر بالمدينة. ومن المقرر تنفيذ الهدنة خلال 48 ساعة من إبرامها.

تزامن ذلك مع ارتفاع عدد القتلى في مدينة حلب إلى أكثر من مائة جراء قصف قوات النظام سوقا شعبيا في حي الهُلك شمال شرقي حلب بالبراميل المتفجرة، ولا تزال عشرات الجثث تحت الأنقاض. كما قصف النظام بالبراميل المتفجرة، أحياء المشهد وهنانو والمدينة الصناعية والإنذارات وبلدة حريتان في ريف المدينة.

وأكدت شبكة شهبا برس أن الطيران الحربي النظامي ألقى براميل متفجرة على مستشفى الكندي وحي الأشرفية بحلب، مما خلف ثلاثة قتلى على الأقل وعددا من الجرحى، كما سقط قتيلان وجرح عدد آخر بحي المشهد، بينما قتلت طفلة وأصيب عدد من المدنيين بقصف صاروخي استهدف منطقة الأحداف في المسلمية بريف حلب.

وقال ناشطون إن قوات النظام استهدفت أنبوب المياه الرئيسي الذي يزود حلب مما أدى لتدميره بشكل كامل، وأوضحت شبكة شام أن القوات الحكومية قصفت كذلك مدينة مارع بريف المدينة نفسها مما أسفر عن سقوط قتيل وعدة جرحى.

عدد القتلى بحلب تجاوز المائة جراء قصف قوات النظام لسوق شعبي في حي الهُلك (غيتي)

تفجير سيارتين
وقال التلفزيون السوري الرسمي إن نحو عشرين شخصا قتلوا جراء تفجير سيارتين مفخختين ببلدتين بريف حماة، فيما أصيب نحو خمسين منهم بجروح جراء استهداف من وصفهم بالإرهابيين بلدتي جبرين والحميري في ريف حماة بسيارتين مفخختين.

ونقلت شبكة سوريا مباشر عن ناشطين بمستشفى مصياف الحكومي أن انفجار السيارتين المفخختين أسفر عن مقتل أكثر من 15 وإصابة 46.

من جانبه قال مركز حماة الإعلامي إن قوات من المعارضة فجرت سيارتين مفخختين فجر الجمعة في مخفرين تابعين للجيش الوطني أو ما يطلق عليهم "الشبيحة" في بلدتي جبرين والحميري اللتين تقطنهما أغلبية موالية للنظام، مما أدى إلى قتل وجرح العشرات من قوات الجيش، حسبما أفاد المركز.

وذكر مراسل الجزيرة صهيب الخلف أن ريف حماة الشمالي يخضع في جزء كبير منه لسيطرة القوات النظامية، ولفت إلى أن التفجيرين جاءا لتخفيف الضغط على مورك التي لا تبعد سوى 30 كيلومترا عن ريف حماة الشمالي.

ويأتي تفجير السيارتين في ريف حماة بعد ثلاثة أيام فقط من هجمات على مناطق يسيطر عليها النظام في حمص والعاصمة دمشق مما أدى لمقتل أكثر من مائة، حسب حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

النظام قصف حلب وحماة بعشرات البراميل المتفجرة وأحدث دمارا هائلا (غيتي)

براميل متفجرة
وقال مركز حماة الإعلامي إن قوات الأسد ألقت 14 برميلا متفجرا، واحد منها يحتوي على غاز سام، كلها استهدفت قرية طلف بريف حماة الجنوبي مما خلف أربعة قتلى على الأقل وعددا من الجرحى، فضلا عن الدمار الواسع الذي شهدته المدينة.

وأضاف المركز أن القرية شهدت حركة نزوح كبيرة شملت جميع سكانها تحت قصف صاروخي ومدفعي عنيف من حاجز القرمص التابع للنظام.

وذكرت مسار برس أن طائرات النظام استهدفت بستة صواريخ عنقودية وأربعة براميل متفجرة بلدة عقرب بريف حماة مما خلف جرحى، كما قصفت بالمدفعية مدينة مورك بالريف وشنت حملة دهم واعتقال في حي التوحيد في مدينة حماة.

وذكرت شبكة مسار برس أن تسعة عناصر من قوات النظام قتلوا في الاشتباكات التي دارت مع الجيش السوري الحر بمحيط مطار الضمير العسكري ومستودعات في ريف دمشق.

وبدرعا، قال ناشطون إن خمسة أشخاص قتلوا وجرح عشرة إثر الغارات الجوية الكثيفة لطيران النظام على أحياء مدينة نوى بريف درعا.

ولقي ثلاثة أشخاص بينهم طفل مصرعهم في بلدة جمرين بريف المدينة، بعدما استهدفت قوات النظام السيارة التي كانت تقلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة