باهور يفوز بالرئاسة في سلوفينيا   
الأحد 18/1/1434 هـ - الموافق 2/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:24 (مكة المكرمة)، 8:24 (غرينتش)
بوروت باهور الرئيس السلوفيني الرابع منذ انفصال بلاده عن يوغوسلافيا قبل 21 عاما (الفرنسية)
فاز زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بوروت باهور بانتخابات الرئاسة في سلوفينيا خلال جولة الإعادة ضد الرئيس الحالي المستقل دانيلو تورك، ليصبح الرئيس السلوفيني الرابع منذ انفصال البلاد عن يوغوسلافيا قبل 21 عاما.

وباهور (49 عاما) رئيس وزراء سلوفينيا السابق كان قد خسر -قبل فترة تزيد قليلا على العام- اقتراعا على الثقة مما أدى إلى انهيار حكومته.
 
فقد عاقب الناخبون باهور في انتخابات مبكرة أجريت في ديسمبر/كانون الأول 2011 بعد انهيار ائتلافه وسط توترات سياسية وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.
 
كما يعد فوز باهور محيرا، إذ لم يمنحه أي استطلاع  للرأي فرصة للفوز. وتوقعت معظم الاستطلاعات فوزا سهلا للرئيس الحالي تورك.
 
ولم يؤخذ باهور على محمل الجد، بمعنى أن وسامته وملابسه الأنيقة ومهاراته أمام الكاميرا دفعت خصومه إلى الإشارة إليه كـ"عارض أزياء".
 
وسخر العديد من حملته غير التقليدية التي قام خلالها بالعديد من الأعمال من أجل التواصل مع الناس، حيث جمع القمامة وقام بتوصيل البيتزا وقص شعر آخرين وقام بتغيير الإطارات.
 
وتطوع باهور بالعمل لأكثر من 200 ساعة قبل جولة الإعادة، وتعهد بمواصلة القيام بذلك حتى بعد توليه مهام منصبه.
 
كما تعرض لانتقادات بسبب ما بدا أنه سياسات متعارضة من الناحية السياسية، مثل تعهده بعدم مهاجمة حكومة رئيس الوزراء المحافظ يانيز يانزا وتدابير التقشف.
 
وكان باهور أثار مفاجأة بتقدمه على تورك بالجولة الأولى من الاقتراع التي جرت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وخلافا لكل توقعات معاهد استطلاعات الرأي، فاز باهور -المدعوم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي ومن "لائحة المواطنين" المشاركة بالتحالف الحكومي ليمين الوسط- بـ39.9% من الأصوات، بينما حصل تورك على 35.9%.

وسلوفينيا هي الجمهورية اليوغسلافية السابقة الوحيدة التي انضمت للاتحاد الأوروبي عام 2004 ومنطقة اليورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة