الحكم باستمرار حبس زعماء المعارضة في إثيوبيا   
الخميس 28/11/1426 هـ - الموافق 29/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:05 (مكة المكرمة)، 2:05 (غرينتش)

جانب من احتجاجات قوى المعارضة الإثيوبية على نتائج الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
قضت المحكمة الفدرالية الإثيوبية العليا بإبقاء 129 من قادة المعارضة وآخرين قيد الاحتجاز أثناء نظرها طلبا تقدموا به للإفراج عنهم بكفالة.

واعتقل هؤلاء وبينهم أيضا صحفيون وموظفو إغاثة، إثر أعمال العنف التي اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتجاجا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أعادت رئيس الوزراء مليس زيناوي إلى السلطة.

وقاطع معظم محامي الدفاع جلسة المحكمة أمس الأربعاء تعبيرا عن الاحتجاج على رفض سلطات السجون السماح لهم بمقابلة موكليهم لمناقشة التهم الموجهة إليهم من بينها الخيانة وارتكاب جرائم إبادة جماعية.

واعترض الادعاء على طلب المتهمين الإفراج عنهم قائلا إنهم خطرون، بينما جادل الدفاع بأنهم سجناء سياسيون.

وقال الادعاء إن أعمال العنف استهدفت بالأساس أعضاء أقلية التقراي التي تسيطر على الحكم وأبلغوا المحكمة بأن بعضا من هؤلاء قذفوا بالحجارة وأحرقت منازلهم.

يشار إلى أن بعض المشتبه فيهم أودعوا السجن منذ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما بدأت الحكومة حملة استهدفت الإعلام المستقل وسياسيين معارضين وناشطين في مجال حقوق الإنسان في محاولة منها للقضاء على أعمال العنف والاحتجاجات التي قتل خلالها 46 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة