أكبر أحزاب المعارضة التايلندية يقاطع الانتخابات   
السبت 1435/2/19 هـ - الموافق 21/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
أبهيسيت فيجاجيفا (يمين) قال إن حزبه يرى أن السياسة في بلاده أفقدت الشعب الثقة بالديمقراطية (الفرنسية)

أعلن الحزب الديمقراطي -وهو حزب المعارضة الرئيسي في تايلند- مقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها في فبراير/شباط المقبل، كما أعلنت قوى المعارضة في البلاد تنظيم مظاهرات مليونية غدا الأحد تطالب بتنحي حكومة رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات.

وقال أبهيسيت فيجاجيفا رئيس الوزراء السابق وزعيم الحزب الديمقراطي اليوم، إن حزبه سيقاطع الانتخابات المزمع تنظيمها في الثاني من فبراير/شباط القادم وسط احتجاجات تسعى للإطاحة بالحكومة وإلغاء الانتخابات.

وأضاف فيجاجيفا في تصريح للصحفيين وهو يعلن قرار عدم المشاركة أن حزبه يرى أن السياسة التايلندية وصلت إلى مرحلة من الفشل أفقدت الشعب ثقته في النظام الديمقراطي.

وكانت رئيسة الوزراء قد حلت البرلمان في التاسع من الشهر الجاري، لكن المعارضة استمرت في المطالبة بتنحيها وتشكيل حكومة بالتعيين لإجراء إصلاحات قبل الانتخابات.

مظاهرات مليونية
من جهة أخرى ذكر المتحدث باسم اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي في تايلند أن مظاهرة حاشدة مناهضة للحكومة ستُنظم غدا وستكون "تاريخية"، ويُتوقع أن يشارك فيها ما بين مليونين إلى ثلاثة ملايين شخص.

 رغم إعلان شيناوات حل البرلمان، لا تزال المعارضة تطالب بتنحيها عن السلطة (الفرنسية)

ونقلت صحيفة "بانكوك بوست" على موقعها الإلكتروني عن المتحدث إيكانات برومبان القول بأنه سوف يتم إقامة خمس منصات مساء اليوم في عدة أماكن من بينها نصب النصر التذكاري وفي ميدان سيام وفي حديقة لومبيني بارك.

وأضاف المتحدث أن متظاهرين من شرق وغرب وشمال شرق تايلند، سوف يشاركون في المظاهرة الرئيسية التي تنظمها اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي في بانكوك وربما تستمر الاحتجاجات حتى صباح الاثنين.

وقال أحد الأعضاء البارزين في اللجنة الشعبية للإصلاح الديمقراطي، إن اللجنة تعتزم أيضا التظاهر أمام مقر رئيسة الوزراء في بانكوك نحو الساعة التاسعة صباحا من يوم غد.

يُشار إلى أن تايلند تشهد احتجاجات للمطالبة بإجراء إصلاحات واسعة النطاق في البلاد، مما دفع رئيسة الوزراء إلى الإعلان في التاسع من الشهر الجاري عن حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.

ومن المتوقع فوز حزبها بمعظم الأصوات في الانتخابات التي قالت اللجنة الانتخابية أمس الجمعة إنها ستُجرى كما هو مزمع رغم المخاوف من احتمال وقوع أعمال عنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة